معارك وقصف في شمال غرب سوريا: 25 قتيلاً، بينهم 8 مدنيّين

23 أيار 2019 | 17:57

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

دخان يتصاعد من بلدة خان شيخون في الريف الجنوبي لإدلب من جراء قصف عليها (22 ايار 2019، أ ف ب).

تسببت المعارك وعمليات #القصف على مناطق عدة في شمال غرب #سوريا اليوم بمقتل 25 شخصاً على الأقل، بينهم 8 مدنيين، من جراء غارات نفذتها قوات النظام، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتدور منذ يومين اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة، وهيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) مع فصائل اسلامية من جهة اخرى، في الريف الشمالي لحماه المجاور لمحافظة إدلب، أوقعت عشرات القتلى من الطرفين، وتتزامن مع غارات كثيفة.

ونفذت اليوم طائرات روسية، وفق المرصد، غارات استهدفت مناطق في الريفين الجنوبي لإدلب والشمالي لحماه، أبرزها بلدتا كفرنبودة والهبيط، تزامنت مع شن الطيران السوري ضربات جوية وصاروخية، والقائه براميل متفجرة على المنطقة.

وأحصى المرصد مقتل 8 مدنيين من جراء القصف الجوي والبري لقوات النظام في الريف الجنوبي لإدلب، في حصيلة جديدة.

وبين القتلى المدنيين، طفلتان من قرية كفرعويد التي استهدفتها طائرات النظام في الريف الجنوبي لإدلب.

وشاهد مراسل "فرانس برس" في القرية طفلاً حافي القدمين، يركض في اتجاه بيت جده بعد استهداف منزله وهو يصرخ، بينما اصيب بجروح بسيطة في يديه، وعلى رجليه بقع دماء. كذلك، شاهد مدرسة تضررت بفعل القصف. وكان شخصان يعملان على البحث بين ركام قاعة تدريس دمرت واجهتها، بينما تبدو رسومات للاطفال على الجدران.

ومع استمرار الاشتباكات في الريف الشمالي لحماه، وثّق المرصد مقتل 11 عنصراً من هيئة تحرير الشام والفصائل، مقابل ستة من قوات النظام، وفق حصيلة جديدة للمرصد.

وتمكنت الفصائل، إثر هجوم شنته الثلثاء على نقاط تابعة لقوات النظام في كفرنبودة، من استعادة السيطرة على الجزء الأكبر من البلدة، بعدما كانت طُردت منها في 8 الشهر الجاري. وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن وحدات من الجيش دمرت "آليات وأعتدة لإرهابيي جبهة النصرة بين بلدتي الهبيط وكفرنبودة".

وتأتي هذه الحصيلة غداة اعلان المرصد مقتل 23 مدنياً في الغارات، و87 مقاتلاً من الطرفين، الجزء الأكبر منهم من هيئة تحرير الشام والفصائل في المعارك المستمرة منذ الثلثاء.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، وتنتشر مع فصائل إسلامية في أجزاء من محافظات مجاورة. وتخضع المنطقة لاتفاق روسي- تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل، لم يتم استكمال تنفيذه.

وشهدت المنطقة هدوءاً نسبياً بعد توقيع الاتفاق في أيلول. ونشرت تركيا العديد من نقاط المراقبة لرصد تطبيق الاتفاق. إلا أن قوات النظام صعّدت منذ شباط وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً.

وتتهم دمشق أنقرة الداعمة للفصائل بالتلكؤ في تنفيذ الاتفاق، إلا أن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار اتهم ليل الثلثاء النظام السوري بتهديد اتفاق وقف اطلاق النار.

ودفع القصف والمعارك منذ نهاية نيسان نحو 200 ألف شخص إلى النزوح، بينما طالت الغارات 20 مرفقاً طبياً، لا يزال 19 منها خارج الخدمة، وفق الأمم المتحدة.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard