"الأونروا" ترفض دعوة واشنطن إلى تفكيكها: الاتّهامات الأميركية "مضلّلة"

23 أيار 2019 | 17:20

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

كرينبول متكلما خلال المؤتمر الصحافي (أ ف ب).

رفض مفوض عام "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" (#أونروا) دعوة الولايات المتحدة الى تفكيك الوكالة الأممية، مشيرا إلى أنه لا يمكن تحميلها مسؤولية توقف جهود السلام.

وأكد #بيير_كرينبول، في مؤتمر صحافي عقده في مقر الأونروا في قطاع #غزة، رفض الانتقادات التي وجهها المبعوث الأميركي لعملية السلام #جيسون_غرينبلات للوكالة، مشددا على أن لا أحد يستطيع نزع الشرعية عنها.

وقال كرينبول: "إننا نرفض أي اتهامات للأونروا بأنها مسؤولة عن فشل حل القضية سياسيا. ونرفض أي اتهامات غير حقيقية، ونعتبرها مضللة".

وأضاف: "عندما اتخذت الولايات المتحدة قرار قطع المساعدات عن الأونروا، عبّرنا عن أسفنا لهذا القرار، لأنه أثر فعلا على أكبر مؤسسة شريكة في العمل الإنساني. لن نسمح على الإطلاق بأي محاولة لنزع الشرعية عن الأونروا".

وتابع: "الأونروا ليست مسؤولة عن زيادة أعداد اللاجئين واستمرار مشكلتهم. المسؤول هو الوضع والفشل السياسي ولا يجب تسليط الأضواء على أن الأونروا هي المسؤولة عن ذلك".

وأكد كرينبول أن "الجمعية العامة للأمم المتحدة تقول إن الأونروا ستستمر في تقديم خدماتها، إلى حين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين".

وفي رده على سؤال لـ"فرانس برس" عما إذا كانت هناك علاقة بين الأزمة المالية للوكالة وخطة السلام الاميركية للسلام، شدد على أن "عمل الأونروا لا علاقة له بأي صفقات"، في إشارة الى خطة السلام الإسرائيلية- الفلسطينية التي قالت الولايات المتحدة إنها ستطرحها الشهر المقبل.

وأشار إلى تبني الوكالة استراتيجية لجلب الدعم. وقال: "نناشد كل المانحين أن يحافظوا على مستوى الدعم الذي قدموه العام الماضي الى الأونروا كي نتمكن من مواصلة تقديم الخدمات".

وأعلنت الإدارة الأميركية في آب/أغسطس 2018 وقف كل التمويل المقدم إلى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الذي كان يقدر بنحو 300 مليون دولار.

وفي كلمة أمام مجلس الأمن الدولي الأربعاء وصف غرينبلات الوكالة الأممية بأنها "ضمادة للجرح"، معتبرا أن الوقت حان كي تتولى الدول المضيفة للاجئين والمنظمات غير الحكومية الخدمات التي تقدمها الوكالة الدولية.

وقال للمجلس: "نموذج الأونروا خذل الشعب الفلسطيني".

وفي تصريح سابق لـ"فرانس برس"، قال الناطق باسم الوكالة سامي مشعشع إن المطالب المالية للوكالة لا تقتصر على غزة، بل تسعى الى تغطية الميزانية العامة، مشيرا إلى أن اجتماعات ستعقد في حزيران وأيلول المقبلين مع الدول المتبرعة للبحث في هذا العجز.

وتنظم الولايات المتحدة في 25 حزيران و26 منه مؤتمرا اقتصاديا في البحرين، بهدف مناقشة الجانب الاقتصادي لخطتها للسلام في المنطقة، والتي قال غرينبلات إنها يمكن أن تحقق "مستقبلا مزدهرا للفلسطينيين".

وأكدت القيادة الفلسطينية الأربعاء أنها لن تشارك في مؤتمر البحرين.

وجمدت القيادة الفلسطينية اتصالاتها الرسمية بالإدارة الأميركية في كانون الأول 2017، عقب اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard