ما الذي قد يمكّن واشنطن من وقف التصعيد في إدلب؟

23 نوار 2019 | 13:54

المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يصغي لسؤال وكالة "أسوشييتد برس" في البيت الأبيض- 16 تشرين الأول 2018

"حتى تغريدة رئاسيّة قادرة على إنقاذ الأرواح". هكذا وضع الكاتب السياسيّ في صحيفة "ذا واشنطن بوست" جوش روغين آماله على الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب لوقف الهجوم على منطقة خفض التصعيد في إدلب وبعض المناطق في حماه. يستمرّ الهجوم الذي يشنّه الجيش السوريّ مدعوماً من الطيران الروسيّ على هذه المنطقة منذ 30 نيسان بشكل متواصل ممّا أدّى إلى مقتل 664 شخصاً بينهم 204 مدنيّين وعلى الأقلّ 245 عنصراً من المتطرّفين والفصائل المعارضة الأخرى و215 مقاتلاً من قوّات النظام بحسب "المرصد السوريّ لحقوق الإنسان". ويُقدَّر عدد الذين نزحوا بسبب المعارك بحوالي 200 ألف شخص.

من جهة ثانية، تحقّق الولايات المتّحدة في هجوم كيميائيّ محتمل على بلدة كبانة شنّه الجيش السوريّ يوم الأحد الماضي. من هنا، أطلقت واشنطن الثلاثاء تهديداً بردّ "سريع ومناسب" إذا ثبت استخدام غاز الكلور في إحدى الغارات. وكرّر مورغان أورتاغوس، ناطق باسم وزارة الخارجيّة التحذير الأميركيّ "الذي أطلقه أوّلاً الرئيس ترامب في أيلول 2018، بأنّ هجوماً ضدّ منطقة خفض التصعيد في إدلب سيكون تصعيداً خطيراً يهدّد بزعزعة استقرار المنطقة". ودعا أورتاغوس في البيان أيضاً إلى وقف الهجمات ضدّ المجتمعات في شمال غرب سوريا، وكذلك فعل الممثّل الأميركيّ الخاص لسوريا جايمس جيفري حين تحدّث أمام لجنة نيابيّة عن مشاركة الإدارة "بشكل كبير في محاولة لوقف هذا (التصعيد)". بالتالي، أصبح أمام واشنطن معضلتان: التصعيد العنيف ضدّ منطقة خفض التصعيد واحتمال استخدام السلاح الكيميائيّ على الرغم من ضآلته.بين تحذيرات الأمس واليوم
أتت دعوة روغين ترامب للتحرّك من أجل إنهاء المعاناة في إدلب في 9 أيّار. لكن يبدو أنّ أيّ خطوة أميركيّة فعّالة غير منتظرة كثيراً في هذا الإطار. تحت عنوان "وحده ترامب يمكنه إنقاذ إدلب لكنّ الوقت ينفد"، استند...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard