صباح الخميس: حكومة "متاريس سياسيّة" و"هدوء الحريري"... "تخوّف من طبع نقدٍ يؤثر على الليرة"

23 أيار 2019 | 08:20

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

تمثال الشوكة العملاقة في بحيرة جنيف ببلدة فيفي السويسرية، صممها الفنان السويسري جان بيير زوغ- (أ ف ب).

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الخميس 23 أيار 2019:

مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان "عراضات تعرقل الموازنة صراع التوقيت و"الأبوة"!

تجاوزت الانطباعات التي تركها "تعطيل" اعلان اقرار الموازنة أمس في نسختها التي كان يفترض ان تكون الاخيرة، الاطار المعلن عنه حكومياً بانه لاعطاء فرصة اضافية لخفض اضافي للعجز، الى دلالات اخرى غير مالية لم تعد خافية على احد. ذلك ان الجلسة الـ17 في سياق جلسات مجلس الوزراء لانجاز الموازنة بدت في الاجواء التي سبقتها وواكبتها والنتائج التي أفضت اليها بمثابة تأكيد ما لا لم تعد ثمة حاجة الى تأكيده وهو انزلاق استحقاق الموازنة الى الصراع السياسي الخفي – العلني على "أبوتها" وتاليا القرار الذي يتحكم بهيكليتها النهائية وهو صراع تمدد الى الشكليات بمعنى التحكم بتوقيت ولادة الموازنة بكل ما يعنيه ذلك من عراضات للقوة السياسية.

في مقالات اليوم، كتب غسان حجار: هل خسر "حزب الله" معركة محاربة الفساد؟ راهنت مراراً على ان خطة مكافحة الفساد في لبنان ستنطلق بدفع من "حزب الله" الذي وضع الهدف نصب عينيه، واعلن عنه تكراراً الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله، واوكل مهمته الاساسية الى النائب حسن فضل الله الذي اطلق سلسلة مواقف وتحركات، اوحت للقاصي والداني، بجدية في متابعة الملف الى نهايته.

وكتب أحمد عياش: ماذا حمل سليماني إلى بيروت كي يبقى "حزب الله" هادئاً؟ مَن يتابع مقاربات "حزب الله" على مستويات عدة، يتبيّن له انه أمام تنظيم مختلف عما كان عليه قبل أسابيع. والبرهان على هذا التقدير، ان الحزب في مناقشات مجلس الوزراء الحامية لإقرار مشروع الموازنة، هو الاكثر هدوءا تقريبا، وفق معلومات من مصادر وزارية لـ"النهار".

وكتبت روزانا بومنصف: هل يتمكن لبنان من ترتيب أوراقه؟ المؤشر الأكثر سلبية في الكباش حول الموازنة التي استخدمت فيها وسائط وأساليب سلبية تم توظيفها في السياسة والشارع، يعبر عن وجود صراعات عميقة يصعب معها الامل بأن يتمكن لبنان من ترتيب وضعه وأموره على عتبة تطورات خطيرة في المنطقة.

فيما جاء عنوان مقال اميل خوري: لأنّها حكومة "متاريس سياسيّة" الموازنة كانت تقشّفيّة لا إصلاحيّةعندما كان الرئيس تمّام سلام يرأس حكومة أضداد لتسمّى حكومة "وحدة وطنيّة"، وصفها آنذاك بحكومة "مرّقلي لمرّقلك" بعدما شاهد تصرّفات بعض أعضائها. وها ان الرئيس سعد الحريري الذي يرأس حكومة مثلها يصفها بحكومة "المتاريس السياسيّة"، وهو شهد المزايدات الشعبوية لبعض أعضائها عند درس الموازنة، ما جعل الناس يتذكّرون المثلّث الرحمة البطريرك الكاردينال صفير عندما شبَّه مثل هذه الحكومات بعربة يجرّها حصانات، أحدهما يشدّ بها إلى الوراء والآخر يشدّ بها إلى الأمام فتبقى جامدة في مكانها...

وكتب ابرهيم حيدر: "حزب الله": "موازنة" القوة إقليمياً... لا معارك ومواجهات في الداخل اللبناني. أن يتخذ "حزب الله" قراراً بعدم السجال أو التصعيد مع اي طرف سياسي داخلي في شكل مباشر، فهذا يدل على أنه ينصرف إلى الاهتمام بملفات اقليمية، خصوصاً احتمالات المواجهة الإيرانية - الأميركية وتفجُّر جبهة الجنوب اللبناني مع الاحتلال الإسرائيلي.

أما ابرهيم بيرم، فكتب: مناقشات الموازنة فتحت الباب للحسابات السياسية الثنائي الشيعي مستاء وهدوء الحريري لتمرير المرحلة. في فاتحة جلسات مناقشة مشروع الموازنة العامة على طاولة مجلس الوزراء، سرت في الاوساط السياسية والاعلامية معادلة فحواها ان "مصيبة" تمرير الموازنة وإخراجها الى الضوء بكل ما انطوت عليه من مظاهر قصور وعجز وإخفاق وتقشف، ربما وحّدت التوجه العام لأركان الشركة السياسية في الحكم، لاسيما ان مكونات هذه التجربة وجدت نفسها، طوعاً أو قسراً، مولجة بالدفاع عن مشروع الموازنة، ودرء حملات الاعتراض عليها والتي اتصفت بالحدّية والشراسة.

وكتبت منال شعيا: هل يخفّض النواب مخصصات السابقين؟ الوفر 20 مليون دولار والأولاد لا يستفيدون. وبعد... هل ننتهي قريبا من مشروع الموازنة في مجلس الوزراء ليُحال على "مشرحة" مجلس النواب؟ ربما ما يهمّ اللبنانيين من "ليالي" الموازنة، ما تم اقراره اول من امس بالنسبة الى مخصصات النواب السابقين.

وكتب عباس الصبّاغ: لهذه الأسباب ستوافق إسرائيل على ترسيم الحدود جابر لـ"النهار": صواريخ أرض - بحر غيّرت المعادلة. تشير المعلومات والتسريبات الى ان إسرائيل وافقت على مقترح لبنان بشأن ترسيم الحدود. ولكن ما الذي يدفع تل ابيب الى القبول بما يريده لبنان لا سيما انها ادارت ظهرها طويلاً لكل ما كان يصدر عن بيروت؟ فهل لدى لبنان فعلاً أوراق قوة غير معلنة؟

وكتبت سلوى بعلبكي: إعلان خليل إصدار سندات خزينة بـ 11 تريليوناً المصارف حائرة... وتخوّف من طبع نقدٍ يؤثر على الليرة. حتى الآن لم تتوضح تفاصيل ما اعلنه وزير المال علي حسن خليل عن أن الحكومة "تعتزم إصدار سندات خزينة بنحو11 تريليون ليرة، وبفائدة 1%، بغية خفض كلفة خدمة الدين الذي سيتم بالتنسيق مع البنك المركزي والمصارف، بمجرد إقرار الموازنة".

وكتب راجح الخوري: لبنان والنأي عن الإنفجار! صار الحوثيون يملكون بنك أهداف يهددون بقصفها في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، لكن من الواضح جداً أنها المنصة الحوثية لصواريخ النظام الإيراني وطائراته، وهو الذي يخوض حرباً تصاعدية بالوكالة ليس على الأميركيين مباشرة، بل على حلفائهم وأصدقائهم في الخليج، وهكذا يبدو واضحاً ان التهديد الحوثي بقصف ٣٠٠ هدف في السعودية والإمارات، هو مجرد نقلة جديدة في هذا التصعيد المتتابع.

وكتب سركيس نعوم: "تركيا مؤهَّلة لعضوية "الثلاثي غير العربي" الحاكم؟". قلتُ أيضاً للمشارك من داخل الإدارة الأميركيّة في عمليّة السلام الشرق الأوسطيّة منذ بدئها عام 1991 الذي صار باحثاً مُهمّاً في أحد أكثر مراكز الأبحاث صدقيّة في واشنطن: شعب إيران يحب أميركا.

وكتب هشام ملحم: الديموقراطيّون وخيار محاكمة ترامب. صباح الثلثاء عقدت اللجنة القضائية في مجلس النواب جلسة استماع إلى شهادة للمحامي السابق للبيت الابيض دون ماغان عما اذا كان الرئيس ترامب قد طلب منه اقالة المحقق الخاص روبرت مولر ولمناقشة اتهامات اخرى لترامب في شأن عرقلة العدالة.

وكتبت موناليزا فريحة: معادلة جديدة بين واشنطن وطهران "الضغط الأقصى" في مواجهة "المقاومة القصوى". أدخل التصعيد الأميركي - الايراني بالأقوال والافعال المنطقة في دائرة الخطر، وسط غياب أية قنوات مباشرة للتواصل يمكن أن تجنّب حسابات خاطئة أو سوء فهم، الأمر الذي يترك الباب مفتوحاً على احتمالات متفاوتة لنهاية اللعبة بين العدوين اللدودين.

وكتبت فاطمة عبد الله: شاشة - فادي أبي سمرا ينال حقّه: أدهم أنصفني. أدهم هو الدور الأكثر نبلاً لفادي أبي سمرا ابن المسرح. يسير على خطّ موازٍ مع عابد فهد، وفي آن واحد هو خطّ نقيض. لا يلتقي الخطّان إلا بالظلم والقهر. رمضان 2019 يُخرج من داخله إنساناً في منتهى الحساسية. عاطفيّ بصمت وحقيقيّ بفجاجة. هذه الشخصية مُرّة، إنما بنكهة الزهر.


صفوف "على الطريقة اللبنانية"... من دون سعرات حرارية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard