"هواوي" على اللائحة السوداء... أيّ قانون صينيّ يخيف الأميركيّين؟

22 نوار 2019 | 15:30

المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ في منتجع مارالاغو، فلوريدا. 7 نيسان 2017 - "أ ب"

لم تجد شركة "هواوي" درع حماية لها من الحرب التجاريّة الدائرة بين الولايات المتّحدة والصين خصوصاً مع تعثّر المفاوضات الثنائيّة. برز مصدر التوتّر الأساسيّ بسبب اعتقاد راسخ لدى الكونغرس والمجتمع الأمنيّ الأميركيّ بأنّ هذه الشركة تعمل بالنيابة عن الحكومة الصينيّة على مستوى تقويض الأمن القوميّ الأميركيّ وعلى مستوى تعريض المواطنين لخطر انتهاك خصوصيّاتهم. ويرى البعض أنّه مع حرمان "هواوي" من التعاقد مع "أندرويد"، النظام الذي يتيح للمستخدمين الوصول إلى عدد من التطبيقات من بينها "غوغل بلاي" وبريد "غوغل" وخرائط "غوغل"، ستحوم الشكوك حول مستقبل الشركة. 

أسباب التخفيف الموقت للقيودوضعت إدارة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب "هواوي" على اللائحة السوداء للمصدّرين الأسبوع الماضي، فيما أعلنت "غوغل" أنّها ستحدّ من وصول الشركة الصينيّة إلى نظام "أندرويد" التشغيليّ التابع لها. خفّفت الإدارة بعض القيود المفروضة على الشركة أمس لغايات إجرائيّة، فسمحت وزارة التجارة يوم الثلاثاء بشراء الشركة مواد أميركيّة الصنع لاستمرار عمل الشبكات القائمة وتحديث البرامج الموجودة على أجهزة "هواوي".
وقال وزير التجارة ويلبور روس إنّ التفويض يستهدف منح شركات الاتّصالات التي تعتمد على معدّات هواوي الوقت لاتّخاذ ترتيبات أخرى. والشركة الصينيّة هي المصدّر الوحيد لمعدّات الاتّصال لشركات تؤمّن خدمة الإنترنت في المناطق الريفيّة الأميركيّة. وعلى أيّ حال، ارتفعت بعض الأسهم في أوروبا مثل تلك العائدة لشركات التكنولوجيا والسيّارات، بعد تخفيف القيود.
بدأ الخلاف الأميركيّ-الصينيّ حول الشركة منذ حوالي سنة ونصف. لكنّ الخلافات بين الطرفين تشعّبت إذ دخل الملفّ الإيرانيّ على خطّ التوتّر بعدما اتّهمت وزارة العدل الأميركيّة الشركة الصينيّة ومديرتها الماليّة وابنة مؤسّسها منغ وانزو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard