12 قتيلا في ضربات جوية استهدفت محافظة ادلب السورية

22 أيار 2019 | 11:16

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

معرة النعمان (أ ف ب).

استهدفت غارات جوية معقلا "للجهاديين" في شمال غرب سوريا ما اسفر عن مقتل 12 مدنياً، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وذكر المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن "غارات استهدفت أماكن في منطقة السوق الشعبي بكورنيش مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي" مشيرا إلى "استشهاد ما لا يقل عن 12 مواطنا على الأقل وإصابة نحو 18 آخرين".

ولم يتمكن المرصد من تحديد ما اذا كان الهجوم نفذ بسلاح الجو السوري أم الروسي.

من جهتهم أفاد متطوعو الخوذ البيضاء الذين قاموا بعملية الانقاذ أن عدد القتلى بلغ تسعة مدنيين فيما أصيب 20 آخرون بجروح بعضهم في حالة حرجة.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (ذراع تنظيم القاعدة سابقا) على جزء كبير من محافظة إدلب وعلى مناطق متجاورة في محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب).

وتخضع محافظة إدلب ومناطق محيطة بها لاتفاق هدنة روسي-تركي تمّ إقراره في أيلول ونصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين طرفي النزاع، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ أسابيع وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً وتمكنت من استعادة السيطرة على عدد من البلدات من الجهة الجنوبية.

وكانت هيئة تحرير الشام قد شنت هجومًا مضادًا على قوات النظام الثلثاء في شمال محافظة حماة، وفقًا للمرصد.

وتواصلت المعارك الاربعاء، مما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى من 44 إلى 52 قتلوا خلال 24 ساعة، بحسب المرصد مشيرا غلى ان من بينهم 29 مقاتلا مواليا للنظام و 23 جهاديا.

وذكر المرصد ان هيئة تحرير الشام تمكنت من استعادة السيطرة على معظم بلدة كفر نبودة التي كان النظام قد سيطر عليها في 8 أيار.

ومنذ نهاية نيسان، بلغت وتيرة القصف حدّاً غير مسبوق منذ توقيع الاتفاق، وفق المرصد. وأحصى المرصد منذ ذلك الحين مقتل أكثر من 180 مدنياً.

ودفعت العمليات العسكرية أكثر من 180 ألف شخص إلى النزوح، وفق الأمم المتحدة التي حذّرت خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الجمعة من خطر حصول "كارثة إنسانيّة" في إدلب إذا تواصلت أعمال العنف.

الفتوتشيني الايطالية من دون دجاج ... طبق نباتي سهل التحضير!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard