صباح الأربعاء: شبح التوطين من جديد والصدمات "المكبوتة"... "دولة نارة يا ولد!"

22 أيار 2019 | 08:40

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

تحمل أرليس بوليدو طفلتها زوليديس أنتونيلا بريميرا بعدما أُخذت بصمات قدميها للحصول على شهادة ميلاد- الحدود بين كولومبيا وفنزويلا (أ ب).

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الأربعاء 22 أيار 2019:

مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان "3 إيجابيات: الموازنة وسداد سندات والحدود "يوم أبيض" حماية للقطاعات الصناعية اللبنانية".

كشفت مناقشات مشروع الموازنة في جلسات متتالية طويلة وشائكة، هشاشة التضامن الوزاري بعد بلوغ العلاقات بين بعض مكونات الحكومة المرحلة الأسوأ، في ظل حرص على عدم تفجير تصيب شظاياه جميع من في الحكومة، ولن يؤدي تراكم الرسوم والضرائب على المواطنين الى إصلاح حقيقي وفق القراءة الأولية لمشروع الموازنة، وهو ما يؤكّده أهل الحكم أنفسهم.

افتتاحية الأربعاء مع سمير عطا الله: المواد الأولية. تشتغل ثريا وزوجها شكيب، في أحد مطاعم بيروت. وعندما تشتد عليهما الأزمة المعيشية، تلح ثريا على شكيب بأن يطالب صاحب المطعم بزيادة في الأجر، فيروح هذا يعدِّد اسباب الضيق وغلاء المواد الأولية. وبعد انتهائه يقول شكيب لثريا: ألم تري أنه كان يتطلع فيي كلما تحدث عن المواد الأولية؟

في مقالات اليوم، كتب نبيل بومنصف: على دين ملوكنا... أكيد! تشعر بعض الفئات اللبنانية ببعض العزاء لدى معاينتها تصاعد القلق في أوروبا حيال الصعود المخيف للتيارات الشعبوية في حين باتت الشعبوية في لبنان في مقلب مختلف تماما عما كانت عليه قبل سنوات قليلة. والحال ان المشهد اللبناني لم يكن اخيرا الا المرآة العاكسة تماما لقباحة فوضوية تجتاح السلطة والدولة كما المجتمع من دون اي فوارق بما يجهض كل الآمال الواهية على اسقاط مقولة "الناس على دين ملوكهم".

وكتب غسان حجار: شبح التوطين يطل برأسه من جديد. بات اكيداً لعدد من المتابعين ان الصحوة الاميركية على تقديم تسهيلات في موضوع ترسيم الحدود ما بين لبنان واسرائيل، انما ترتبط بتحضير الارضية اللازمة، ونزع فتائل التفجير والتوتر، تمهيدا لطرح فكرة "صفقة القرن"، والتي من تداعياتها المحتملة على لبنان ودول الجوار، ابقاء اللاجئين الفلسطينيين في اماكن وجودهم، وبالتالي توطينهم. ويضاف الى ذلك الخوف المتنامي لبنانيا، من بقاء عدد كبير من النازحين السوريين الذين لا يحبذون العودة الى بلادهم.

أما مقال ميشيل تويني، فجاء بعنوان: "إعدام بشارة الأسمر!". ما قاله بشارة الأسمر لا يغتفر. أولا لانه مواطن لبناني، وأي مواطن لبناني يجب أن يحترم الرموز الوطنية، وثانيا لانه في موقع مسؤولية، وهذا غير مقبول، وثالثا لان ما قاله هو صفة المتكلّم، وإهانة لكن من يجالسه أو ينتسب إلى الاتحاد العمالي العام. لكن ما حصل كان فيه القليل من المزايدة والمبالغة من البعض.

وفي مقالات اليوم أيضاً، كتبت روزانا بومنصف: الصدمات "المكبوتة": لكلّ صمت دوافعه! اكتسبت محاولة اقتحام السرايا أبعادا خطيرة، على رغم أن غالبية المسؤولين أحجموا عن التعليق علنا، الّلهمّ باستثناء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، فيما كان يفترض أن تصدر الإدانات عن المسؤولين الكبار من حيث المبدأ، وقد عزز غيابها الشعور بأن التحرك الاقتحامي ليس بريئا.

وسأل ابرهيم حيدر: فصل التشريع تعميم للفوضى؟ ليس أمراً عادياً أن يقفز موضوع فصل التشريع بين القطاعين العام والخاص في التعليم إلى الواجهة، أولاً عبر اقتراح لوزير الخارجية جبران باسيل، وقبله سلسلة اقتراحات مشاريع لاتحاد المؤسسات التربوية الخاصة بالاتفاق مع عدد من النواب وفي رعاية بكركي، لكنها لم تبصر النور لارتباطها بقانون سلسلة الرتب والرواتب 46، والذي لم تلتزمه المدارس الخاصة كاملاً خصوصاً في الشق المتعلق بالدرجات الست.

وكتبت سابين عويس مقالاً بعنوان "موازنة الأرقام تولد اليوم وتغيب القدرة على التنفيذ". ما بين دعوة الوزير عصام نعمان في حكومة الرئيس سليم الحص (1998) الى أكل السندويشات في مجلس الوزراء، ودعوة وزير الاقتصاد منصور بطيش أمس إلى أكل الجبنة اللبنانية، او "دفع رسم 2 في المئة لمن يريد الجبنة الفرنسية"، مقاربات مشتركة حول التقشف وخفض الانفاق الحكومي وزيادة الايرادات، لم تؤت ثمارها على مدى عقدين من الزمن، بل يبين تطور المالية العامة منذ ذلك الوقت وحتى الآن الزيادات الهائلة في الانفاق الحكومي (7200 مليار ليرة في موازنة 1998) مقابل إيرادات ضعيفة (4600 مليار)، مع ما رتبه ذلك من تنامي العجز المالي في ظل تنامي المديونية.

وكتب الياس الديري: لبنان حلمٌ على ورق. كانت لحظة خاطفة، طافت بي أنحاء الأرض. وأنحاء الزمن، وأنحاء العمر. وأنحاء ذاك اللبنان الذي لا يستحقّه اللبنانيون. أو الذي برهنوا مراراً وتكراراً أنهم ينظرون اليه نظرة أجدادهم الفينيقيين الى الصفقات ومردودها.

فيما جاء عنوان مقال راجح الخوري: دولة نارة يا ولد! أفضل كلمة قيلت في كل هذا الضجيج والجدال، اللذين رافقا موضوع الموازنة المعجزة، وكل ما تردد عن ترهات السرقات، ومساخر محاربة الفساد، ووقف الإهدار ومحاولة وقف السطو المقونن على المال العام، والأصح القول على مال الناس المنهوبين حلالاً وحراماً، هو ما تفضّل به الوزير محمد فنيش عندما قال ما معناه، إنه بعد كل هذه الهمروجة المضحكة المبكية أكتشفنا أننا نعيش في بقايا دولة ولسنا في دولة.

وكتب سركيس نعوم: قيادة المنطقة من العرب إلى مسلمين وغير مسلمين؟ اللقاء الثاني مع المسؤول الأميركي الكبير السابق نفسه، الذي لا يزال ناشطاً وعلى اطلاع واسع وعميق على قضايا الشرق الأوسط وآسيا على تنوّعها جغرافياً وسياسياً، تمّ قبل مغادرتي بلاده بيوم واحد. وكان اجتماعي الطابع في معظمه لكن تخللته إشارات مهمة منه وإن قصيرة تناولت موضوعات عدّة.

فيما كتبت موناليزا فريحة: عرس البحرين الأميركي... في غياب العريس! عندما اتخذ الرئيس الاميركي دونالد ترامب قراره التاريخي بنقل سفارة الولايات المتحدة لدى اسرائيل الى القدس، توقع أن تلحق به دول العالم "زرافات ووحداناً"، ووعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الاحتفالات بنقل السفارة، بمعاملة تفضيلية على أساس مبدأ "من يصل أولا يُخدم أولا" للدول العشر الأولى تفتح سفارات في القدس.

وكتبت فاطمة عبد الله: فيفيان أنطونيوس: الممثل هو الكبير، لا الدور. عشقت أسما على الورق، بعدما رفعتها قمرية في "ثورة الفلاحين" وأشعلت وهجها. "أسود"، عودة فيفيان أنطونيوس بدور مُستفزّ، يدبّق على الجلد. كلّما أطلّت، وُلد شعور بالنفور لشدّة تحكّم الشخصية بالتفاصيل واتقانها وظيفتها. نفورٌ هو مزيج من تعاطف معها وشفقة عليها. الوجه الحقيقي لأسما سيظهر قريباً، ولن تظلّ عاشقة باكية مُصابة بهوس حبيب بارد.

ما الكريمات الخمسة الطبيعيّة الواقية من الشمس التي ننصحك بها؟ نكرر ذلك طوال موسم الصيف: "لا تنسَ استعمال واقي الشمس!". ومع ذلك، يمكن للمرء في بعض الأحيان أن يتساءل ما إذا كان المستحضر الذي يتمسّك به الشخص يوميًا مفيداً لبشرتنا... أقترح هنا قائمة بكريمات واقي الشمس الطبيعية التي تُعتبر أقل ضرراً بالصحة


صفوف "على الطريقة اللبنانية"... من دون سعرات حرارية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard