أدوية قلب وكولسترول وأمراض مزمنة محتجزة في الجمارك... هذا ما كشفه نقيب الصيادلة لـ"النهار"

21 أيار 2019 | 19:48

المصدر: "النهار"

هل ينقطع الدواء في لبنان؟

منذ 5 أيام لم يدخل إلى لبنان أي دواء، هذه الحالة المستجدة قد تتحوّل إلى حالة طارئة في حال بقي الوضع على ما هو عليه في المرفأ. المرضى الذين يسألون عن أدويتهم في الصيدليات، يعيشون اليوم هاجساً كبيراً وخوفاً جديداً من انقطاع الدواء قريباً. يبدو واضحاً أن الإضراب الذي يطال القطاع العام ومن بينه الجمارك بات اليوم يطرح إشكالية أكبر من حقوق الموظفين، "الموس" وصل إلى صحة المواطن الذي سيجد نفسه بين مشكلتين حقيقيتين: انقطاع الدواء كلياً في الأسواق اللبنانية، أو تحوّل الأدوية إلى مواد ضارّة وغير فعاّلة نتيجة سوء التخزين في المرفأ.

بالأمس، هرع المواطنون إلى محطات البنزين بعد التخوف من أزمة وقود في لبنان، لكن لم نسمع أحداً يتحدث عن أزمة دواء مماثلة، علماً أن الخوف من انقطاع الدواء أخطر من انقطاع المحروقات. اليوم أصدر نقيب الصيادلة في لبنان الدكتور غسان الأمين بياناً يناشد فيه المعنيين الإفراج عن الأدوية وإنجاز المعاملات بالسرعة القصوى. فما هي حقيقة احتجاز الأدوية المزمنة في المرفأ؟ وما مصير هذه الأدوية في حال بقيت وقتاً أطول؟"نتلقى منذ أيام اتصالات من صيدليات عدّة تُبلغنا عن انقطاع الأدوية عند الوكيل وفي مستودعاتهم، نحن نتحدث عن أدوية لأمراض مزمنة والقلب والكولسترول التي لا يمكن التهاون بها لأن صحة المريض "بالدّق"، هذا ما كشفه نقيب الصيادلة الدكتور غسان الأمين في حديثه لـ"النهار". مضيفاً: "نحن نعلم أن موظفي الجمارك لديهم مطالبهم ولن أدخل في تفاصيلها، ولكن لا يمكن إدخال الدواء في اللعبة السياسية والتجاذبات، لأن صحة المواطن فوق كل اعتبار".قد لا يكون عملاً مقصوداً، إلا أن الحالة التي وصلنا إليها تدفعنا إلى دقّ ناقوس الخطر. وفق ما أشار الأمين، إننا "أمام أزمة حقيقية، نحن اليوم نواجه مشكلتين، الأولى تكمن في انقطاع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard