نيابة السويد تطلب توقيف أسانج في قضية اغتصاب

20 نوار 2019 | 15:49

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عناصر من الشرطة البريطانية امام السفارة الاكوادورية في لندن (20 ايار 2019، أ ف ب).

وجهت #نيابة_السويد اليوم طلبا لتوقيف #جوليان_أسانج المسجون في #بريطانيا، بهدف إصدار مذكرة توقيف أوروبية بحق مؤسس موقع #ويكيليكس المتهم في قضية اغتصاب في #السويد عام 2010.

وقالت مساعدة النائب العام إيفا ماريا بيرسون: "أطلب من المحكمة اصدار أمر غيابي بتوقيف أسانج بسبب شبهات باغتصاب"، وذلك بعد أسبوع على إعادة فتح التحقيق في هذه القضية ضد الأوسترالي.

وقدّم الطلب أمام محكمة أوبسالا التي يجب أن تصدر حكمها في المسألة في موعد لا يتجاوز اليوم التالي لتلقيها اياه.

وأكدت بيرسون أنه في حال قبول طلب التوقيف، ستصدر مذكرة توقيف أوروبية تمكّن من ترحيل أسانج إلى السويد.

وفتح التحقيق السويدي في 13 أيار في القضية التي لم تبتّ منذ نحو عشر سنوات، ويندد بها أسانج وداعموه باعتبارها مناورة تهدف إلى ترحيله الى الولايات المتحدّة، حيث هو مطلوب لتسريب وثائق أميركية سرية.

وأوقف أسانج البالغ 47 عاماً في سفارة الإكوادور في لندن في 11 نيسان، بعدما سحبت كيتو حقه في اللجوء.

وحكم عليه بالسجن 50 أسبوعاً لخرقه شروط حجزه الاحتياطي مع لجوئه إلى السفارة عام 2012 لتجنّب ترحيله إلى السويد، حيث هو متهم بجريمتي اعتداء جنسي، سقطت إحداها بالتقادم.

وبحق مؤسس ويكيليكس أيضاً مذكرة ترحيل أميركية لنشره على موقعه العديد من الوثائق السرية.

وقالت بيرسون: "في حال التضارب بين مذكرة التوقيف الأوروبية ومذكرة طلب الترحيل الأميركية، على السلطات البريطانية اتخاذ قرار بالنظر الى الأولوية. ولا يمكن أبداً توقع النتيجة في هذا الإطار".

ونشر ويكيليكس في تموز 2010 نحو 70 ألف وثيقة سرية عن عمليات التحالف الدولي في أفغانستان، ونحو 400 ألف وثيقة في تشرين الأول من العام نفسه حول الغزو الأميركي للعراق، وأيضاً مضمون نحو 250 ألف برقية ديبلوماسية.

ونظرا الى غياب أسانج وعدم تمكنه من دفع التحقيق قدما، تخلى القضاء السويدي عن الملاحقات في أيار 2017.

لكن توقيفه في لندن في 11 نيسان أعاد الأمل الى المدعية ومحاميتها بإمكان محاكمته في السويد، قبل أن تسقط القضية بفعل التقادم في آب 2020.

والتقت المدعية التي كانت تبلغ نحو 30 عاماً حينها، أسانح عام 2010 خلال مؤتمر لويكيليكس في ستوكهولم. وتتهمه بممارسة الجنس معها ليلة 16 آب وهي نائمة ومن دون أن يستخدم واقياً، فيما كانت رفضت في السابق أي علاقة جنسية معه من دون حماية.

لكن أسانج يقول إن الأمر حصل بالرضى، وإنها وافقت على ممارسة الجنس من دون واقٍ.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard