مصر: قوّات الأمن تقتل 12 "إرهابيًّا" خلال مداهمتين لمخبئين في القاهرة

20 أيار 2019 | 14:58

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

الحافلة السياحية المستهدفة بالانفجار (أ ف ب).

قالت #وزارة_الداخلية_المصرية اليوم إن قوات الأمن قتلت 12 "من العناصر الإرهابية" في #القاهرة، وذلك بعد يوم من انفجار استهدف حافلة سياحية، وإصابة 12 على الأقل من ركابها.

وانفجرت عبوة بدائية الصنع تحتوي على مسامير وقطع معدنية في محيط المتحف المصري الكبير قرب حافلة كانت تقل 25 سائحا من جنوب إفريقيا كانوا آتين من المطار إلى منطقة الأهرامات.

ولم تذكر وزارة الداخلية في بيان ما إذا كانت هناك صلة بين المشتبه في أنهم متشددون وهجوم الأحد. لكن بيانها ذكر أن قوات الأمن قتلت المشتبه فيهم خلال مداهمتين لمخبئين، أحدهما في مدينة السادس من أكتوبر، والآخر في مدينة الشروق.

وأفادت أن المشتبه فيهم ينتمون الى حركة "حسم" المتشددة. وكانوا يخططون لشن سلسلة هجمات "لإحداث حالة من الفوضى بالبلاد".

وتتهم مصر الحركة التي ظهرت عام 2016 وأعلنت مسؤوليتها عن هجمات عدة، بأنها جناح مسلح لجماعة "الإخوان المسلمين" المحظورة. وتنفي الجماعة، وهي اقدم حركة إسلامية في مصر، هذا الاتهام، وتقول إنها تسعى الى التغيير عبر وسائل سلمية فقط.

وقالت وزارة الداخلية إن المشتبه فيهم قتلوا في تبادل لإطلاق النار. لكنها لم تخض في تفاصيل عن هوية المشتبه فيهم، ولم تشر إلى وقوع قتلى أو مصابين في صفوف قوات الأمن.

وقال البيان إن القوات عثرت على أسلحة ومتفجرات في الموقعين.

ووجد تحقيق أجرته "رويترز" في نيسان أن قوات الأمن المصرية قتلت مئات المشتبه في أنهم متشددون، خلال ما وصفته وزارة الداخلية بوقائع تبادل لإطلاق النيران. لكن أقارب القتلى قالوا إنها عمليات قتل خارج نطاق القضاء.

وكشف تحليل "رويترز" لبيانات وزارة الداخلية أن الاشتباكات التي يسقط فيها قتلى كانت تحدث في كثير من الأحيان في أعقاب هجوم شنه متطرفون إسلاميون.

فعلى سبيل المثال، أعلنت وزارة الداخلية أن قواتها قتلت 40 شخصا في ثلاث وقائع منفصلة في كانون الأول 2018، وذلك بعد يوم من تفجير حافلة سياحية كان يستقلها سياح فيتناميون في الجيزة، مما أسفر عن سقوط قتلى.

وتتهم منظمات حقوق الإنسان مصر بتنفيذ عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، ومحاكمة مدنيين أمام محاكم عسكرية كجزء في إطار حملة قمع.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن قضايا حقوق الإنسان يجب أن يتم تناولها في سياق الاضطرابات الإقليمية ومكافحة الإرهاب. وقال إن هناك حاجة الى إجراءات أمنية قوية لتحقيق الاستقرار في مصر بعد الاضطرابات التي أعقبت انتفاضة 2011.

وأطلق الجيش والشرطة حملة كبيرة على الجماعات المتشددة عام 2018، وتركزت هذه الحملة على شبه جزيرة سيناء، وكذلك المناطق الجنوبية والحدود مع ليبيا.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard