"أليانز ستاديوم" يودّع أليغري وبارزالي... وخسارة قاسية لإنتر

20 نوار 2019 | 00:03

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

بارزالي (تويتر).

بالوقوف والتصفيق واللافتات والدموع، ودعت جماهير #جوفنتوس المدرب #ماسيميليانو_أليغري وقلب الدفاع أندريا بارزالي، اللذين خاضا مباراتهما الأخيرة في ملعب "أليانز ستاديوم" وانتهت بتعادل بشق النفس للبطل ومصيري لضيفه #أتالانتا 1-1، في المرحلة 37 قبل الأخيرة من #الدوري_الإيطالي.

وكانت مباراة الأحد الأخيرة لجوفنتوس على ملعبه بقيادة أليغري، الذي لم تشفع له الألقاب الخمسة المتتالية التي أحرزها في الدوري خلال مواسمه الخمسة مع "السيدة العجوز"، أو الأربعة المتتالية في الكأس، ولا حتى الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، إذ اتخذ القرار بالانفصال بين الطرفين في نهاية الموسم الحالي، الذي يختتمه الأحد المقبل في ملعب سمبدوريا.

وصدر القرار الجمعة بعدم استمرار أليغري، رغم الدعم الذي يحظى به من رئيس النادي أندريا أنييلي، وذلك بسبب اصرار نائب رئيس مجلس الإدارة النجم التشيكي السابق بافل ندفيد والمدير الرياضي فابيو باراتيتشي على رحيله، بسبب فشل الفريق في تجاوز ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بخسارته على أرضه أمام أجاكس أمستردام الهولندي 1-2 في الإياب، بحسب ما تناقلت وسائل الاعلام الإيطالية.

وكانت المباراة مميزة أيضاً لقلب الدفاع بارزالي، الذي خاض أيضاً لقاءه الأخير أمام جماهير "بيانكونيري"، كونه سيعتزل اللعب في نهاية الموسم.

وبدأ بارزالي (38 عاماً)، الذي دافع عن ألوان جوفنتوس منذ كانون الثاني 2011 وتوج معه بثمانية ألقاب متتالية في "سيري أ" وأربعة في مسابقة كأس إيطاليا، اللقاء أساسياً تكريماً له على ما قدمه خلال مشواره مع فريق "السيدة العجوز"، الذي كرم أيضاً نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو قبيل اللقاء لنيله جائزة أفضل لاعب في إيطاليا هذا الموسم، وذلك بحضور القائد السابق حارس باريس سان جيرمان الفرنسي حالياً جيانلويجي بوفون.

وبعد سلسلة من الفرص للفريقين، وجد جوفنتوس نفسه متخلفاً في الدقيقة 33 عندما حصل أتالانتا على ركلة ركنية في الجهة اليمنى، فوصلت الكرة الى أندريا ماسييلو، الذي حولها عند القائم القريب، فواصلت طريقها حتى القائم البعيد، حيث كان السلوفيني يوسيب إيليشيتش متربصاً، فتابعها في شباك الحارس البولندي فويتشخ تشيشني، مانحاً فريقه هدفه الـ100 هذا الموسم في جميع المسابقات، وهو رقم لم يصل إليه أي فريق حتى جوفنتوس.

وانتهى الشوط الأول على هذه النتيجة وبقي الوضع على حاله، رغم محاولات جوفنتوس، الذي ودعه بارزالي في الدقيقة 60 بالدموع والعناق، لا سيما مع أليغري، تاركاً مكانه للمهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتوش، الذي غير مجرى الأمور وأهدى "السيدة العجوز" التعادل بهدف رائع بعدما انقض على الكرة، إثر عرضية من الكولومبي خوان كواردادو وحولها بحنكة من زاوية صعبة بين ساقي الحارس بيارلويجي غوليني والى الشباك (80).

وحاول جوفنتوس أن يخرج من اللقاء منتصراً، لكن جهوده باءت بالفشل، وأكمل ثوانيه الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد فيديريكو برنارديسكي، إثر تدخل متهور على مشارف منطقة الضيوف (3+90).

وفي نهاية المطاف، ورغم فشله في تحقيق الفوز للمرحلة رابعة على التوالي، تجنب جوفنتوس أقله أن يحتفل بلقبه الثامن توالياً بين جمهوره بهزيمة لو تحققت، لكانت الأولى أمام أتالانتا في الدوري منذ 3 شباط 2001.

- هزيمة مذلة لإنتر على يد نابولي

وبهذا التعادل، بقي مصير أتالانتا بين يديه في ما يخص مشاركته الأولى في دوري الأبطال، بل أنه صعد إلى المركز الثالث بفارق المواجهتين المباشرتين عن إنتر ميلان، بعد الخسارة المذلة التي تلقاها الأخير على يد مضيفه نابولي الوصيف بهدف للأرجنتيني ماورو إيكاردي (81 من ركلة جزاء)، مقابل 4 للبولندي بيوتر زيلينسكي (16) والبلجيكي درايز مرتنز (61) والإسباني فابيان رويز (71 و78).

وبقي فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني أمام ميلان الخامس، لكن بفارق نقطة فقط، بعدما حقق الأخير، الحالم بالعودة إلى دوري الأبطال لأول مرة منذ موسم 2013-2014، فوزه الثالث توالياً وجاء على حساب ضيفه فروزينوني الهابط الى الدرجة الثانية 2-0.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard