الجبير: السعودية لا تريد حرباً في المنطقة... والكرة في ملعب إيران

19 نوار 2019 | 17:33

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

ناقلة النفط السعودية "امجد" التي تعرضت للتخريب في قرب ميناء الفجيرة (13 ايار 2019، أ ف ب).

قال #عادل_الجبير، وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية اليوم، إن #السعودية ستفعل ما في وسعها لمنع قيام حرب في المنطقة، لكنها مستعدة للرد "بكل قوة وحزم"، عقب الهجمات التي تعرضت لها ناقلات نفط ومنشآت نفط سعودية الأسبوع الماضي. وأضاف أن الكرة الآن في ملعب #إيران.

واتهمت الرياض طهران بإصدار أوامر بشن هجمات بطائرات مُسيرّة على محطتين لضخ النفط في السعودية، والتي أعلنت حركة الحوثي المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عنها.

ووقعت هذه الهجمات بعد يومين من تعرض أربع سفن، بينها ناقلتا نفط سعوديتان، للتخريب قبالة ساحل دولة الإمارات.

وتنفي إيران وقوفها وراء هذه الهجمات التي تأتي مع تزايد التوترات بين واشنطن وطهران، بسبب العقوبات والوجود العسكري الأميركي في المنطقة، مما أثار مخاوف من احتمال حدوث صراع أميركي إيراني.

وقال الجبير في مؤتمر صحافي: ‭‭"‬‬المملكة العربية السعودية لا تريد حربا في المنطقة، ولا تسعى الى ذلك". "وستفعل ما في وسعها لمنع قيام هذه الحرب، وفي الوقت ذاته تؤكد أنه في حال اختار الطرف الآخر الحرب، فإن المملكة سترد على ذلك بكل قوة وحزم، وستدافع عن نفسها ومصالحها".

وكان الملك سلمان، عاهل السعودية، دعا زعماء دول الخليج والدول العربية إلى عقد قمتين طارئتين في مكة في 30 أيار للبحث في تداعيات الهجمات.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية إن "الظروف الدقيقة الحالية تتطلب موقفا خليجيا وعربيا موحدا في ظل التحديات والأخطار المحيطة".

ولم تنح الإمارات باللائمة على أي طرف في الهجمات التي تعرضت لها ناقلات نفط، في انتظار ما يتوصل إليه تحقيق.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات. لكن مصدرين حكوميين أميركيين قالا الأسبوع الماضي إن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن إيران شجعت جماعة الحوثي أو فصائل شيعية مقرها العراق على تنفيذها.

وقال الحوثيون إنهم شنوا الهجوم على محطات ضخ النفط في السعودية، والتي لم تؤد إلى تعطيل الإنتاج أو الصادرات في أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.

وقال تقرير لشركات تأمين نروجية اطلعت "رويترز" عليه إن "من المرجح في شكل كبير" أن الحرس الثوري الإيراني سهّل الهجوم على السفن قرب إمارة الفجيرة في الإمارات.

وشددت واشنطن العقوبات الاقتصادية على إيران، محاولة وقف صادرات إيران من النفط تماما. وعززت الوجود العسكري في الخليج، ردا على ما وصفته بتهديدات إيرانية للقوات وللمصالح الأميركية.

وقالت وزارة الإعلام السعودية على "تويتر" في ساعة متأخرة من مساء السبت إن ولي العهد الأمير محمد بحث في التطورات بالمنطقة والجهود الرامية الى تعزيز أمنها واستقرارها، خلال اتصال هاتفي بوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.


الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard