داعش يستجدي ما تبقّى من مقاتليه

19 نوار 2019 | 18:07

المصدر: "النهار"

أحد عناصر في داعش ليبيا خلال عملية مراقبة - تيليغرام

ينفرط عِقد تنظيم "داعش" الجهادي شيئا فشيئاً، ومع الانحدارات المتتالية، يحاول قادة الجماعة الإرهابية أن يقدّموا صورة مغايرة لواقعهم المتدهور، من خلال إبراز وتكرار نشر أخبار القتل وسفك الدماء في كل مكان تستطيع عناصرهم الوصول إليه، لكنهم في قرارة أنفسهم يدركون جيداً أن تنظيمهم يتفكّك شيئاً فشيئاً، وهو ما يتجلّى بوضوح في العدد الأخير من جريدة "النبأ"، الصحيفة الرسمية لداعش، وكذلك في بعض المنشورات والرسائل التي بعث بها التنظيم لعناصره أخيراً.
ويؤكد باحثون متخصصون في شؤون حركات الإسلام السياسي، أن التنظيم فقد جاذبيته خلال الأشهر الأخيرة، وتزايدت الانشقاقات بداخله، فقد خسر موارده المالية الضخمة التي كانت عنصر الجذب الرئيسي لكثير من مقاتلي التنظيم، وتراجعت آلته الإعلامية بصورة واضحة.وفي العدد الأخير من "النبأ"، نشر التنظيم صفحة كاملة يتصدرها عنوان مقتبس من آية قرآنية، وهو (إن حزب الله هم الغالبون)، في إشارة إلى داعش، تلته الآيات (54-56) من سورة المائدة، ثم عدة جمل تحذيرية، منها أن الله (سوف يأتي بقوم يحبهم ويحبونه)، (يجاهدون في سبيله)، وصحبت الجمل بتفسيرات لحفيد مؤسس الحركة الوهابية سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب."الحفاظ على ما تبقّى"
يقول الباحث الأكاديمي المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية عمرو عبد المنعم لـ"النهار": "اللغة الدعائية التي يستخدمها داعش منذ نحو 6 أشهر، تهدف إلى دغدغة مشاعر الشباب الواقعين تحت وطأة الظلم الاجتماعي بسبب بعض الأنظمة العربية. اهتمام التنظيم بواقع الشباب الذين يستهدفهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كان له تأثيره النسبي".
ويشير عبد المنعم إلى أن "التنظيم خرج، أخيراً، بثلاثة إصدارات، بدأها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard