مناطق شعبية في بيروت... مصدر للمخدرات!

19 أيار 2019 | 11:31

المصدر: "النهار"

في أزقة مخيم شاتيلا.

رحلة في عالم المخدرات قطعها هادي (اسم مستعار) بمرافقة ابن عمه خليل (اسم مستعار)، جرّبا خلالها مختلف أنواع الممنوعات باستثناء الهيرويين، لأنهما اعتبراه الموت الفظيع. من الكحول إلى الحشيش فالحبوب والكوكاكيين وغيرها تدرُّجاً، حتى باتا خبيرين في كافة تفاصيل المخدرات وانعكاسها على المزاج، هما لا ينكران تأثير التعاطي السلبي على حياتيهما، وخسارتيهما كل ما يجنيانه في سبيل شرائها، لكن مع ذلك لا يندمان على دخولهما هذا العالم، وإن كانا يرغبان في العودة إلى ما قبل خطوتيهما الأوليين.
الخطوة الأولىكان هادي ابن إحدى المناطق الشعبية في بيروت، في سن الثالثة عشرة حين قرر شراء الكحول، أعجبه مذاقه، ليواظب على شربه بشكل يومي مدة سنة، وبحسب ما قاله لـ"النهار": "عرضت على ابن عمي خليل أن يتذوّقه، لنتشارك طريق السير الملغوم بالمخاطر والعذابات والمغامرات، حيث كانت الخطوة الثانية بشرائي الحشيش بعد أن سألت صديقي عن كيفية الحصول عليه. حينها اتصل بشخص قدِم على متن دراجة نارية تبادلنا المال والبضاعة". وأضاف: "لم يكن والداي على علم بأني أنجرف في تيار المخدرات، على الرغم من علامات الاستفهام التي طرحاها عن أسباب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard