هل تغيّبت مصر عن أزمة الخليج؟

18 نوار 2019 | 15:43

المصدر: "النهار"

الرئيس السيسي.

تبدو القاهرة هادئة، وبمنأى عن التوترات المتصاعدة في الخليج، ومشغولة بمشروعاتها التنموية الداخلية، إلى حد دفع أحد المعارضين البارزين لنظامها الحاكم لوصف الدولة بأنها "مشغولة هذه الأيام بدخول موسوعة غينيس من باب أعرض كوبري وأطول مأدبة إفطار، في الوقت الذي تتجه فيه المنطقة نحو حرب كبرى محتملة".

لكن ما يظهر للعيان، لا يعكس دائماً ما يدور في أروقة السلطة، وما يشغل دوائرها العسكرية والاستخباراتية والدبلوماسية، خاصة إذا كان أمراً بالغ الحساسية، ويتعلق بالأمن القومي.

ومع بدايات الشهر الحالي، بدأت الولايات المتحدة ترسل قطعاً بحرية حربية، وتحشد أسلحة وطائرات متطورة في منطقة الخليج وقاعدة العديد العسكرية الأميركية في قطر، إثر توترات مع النظام الإيراني، وما وصفته واشنطن بتهديدات رصدتها أجهزتها الاستخباراتية.ومنذ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، والاتصالات بين القاهرة وحلفائها الخليجيين في السعودية والإمارات والبحرين والكويت لم تنقطع.
وزار مصر خلال الأسبوع الماضي، عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتلتها زيارة لولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وكلا المسؤولين الرفيعين التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وعقد معه جلسة مباحثات مغلقة.
كما أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانين رسميين، أحدهما يدين العمليات التخريبية التي تعرضت لها 4 سفن في الإمارات، والآخر يندد باستهداف مضختي نفط في السعودية. ويرى محللون أن البيانين المقتضبين حملا رسائل واضحة لطهران، وأظهرا أن القاهرة قد تتخذ أي إجراءات لازمة لحماية حلفائها الخليجيين من التهديدات الإيرانية."تحركات سرية"
يقول الخبير العسكري اللواء جمال مظلوم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard