أفغانستان: ضربات جويّة أميركيّة أخطأت الهدف... مقتل شرطيّين في "حادث مأسوي"

17 أيار 2019 | 20:15

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

حاجز امني في كابول (30 نيسان 2019، أ ف ب).

قتل نحو ثمانية رجال شرطة ممن يقاتلون "#طالبان" في جنوب #أفغانستان الخميس، في ضربة جوية أميركية من طريق الخطأ، على ما أكد مسؤولون اليوم.

وأكد المتحدّث باسم الجيش الأميركي في أفغانستان الكولونيل ديفيد باتلر أنه خلال معارك كثيفة مع طالبان في لشكر كاه في ولاية هلمند، "طلب شركاؤنا الأفغان دعماً جوياً محدداً". وأوضح أن "وحدة تنسيق أفغانية" أكدت "أن المناطق خالية من القوات الصديقة"، لكن "للأسف لم تكن كذلك، ووقع الحادث المأسوي".

وأضاف من دون أن يتحدّث عن حصيلة، أن "قوات أمن أفغانية، وكذلك مقاتلين من طالبان، قتلوا في هذه الضربات. نأسف لخسارة الأرواح المأسوية في أوساط شركائنا".

واشار الى "اننا نتحقق الآن من الواقعة كي نتأكد من عدم تكرارها مجدداً".

وحصيلة القتلى تراوح، وفق المصادر، من 8 الى 18 شرطياً، وعشرات الإصابات.

وأكد المتحدث باسم حاكم ولاية هلمند عمر زواك "وقوع ضربة جوية على الشرطة الأفغانية، قتل فيها 8 شرطيين، وأصيب 12".

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي مقتل 8 رجال شرطة وإصابة 11، مؤكداً تعيين "لجنة مشتركة من أجل التحقيق".

وتحدّث رئيس مجلس ولاية هلمند عطاالله أفغان عن مقتل 18 شرطياً، وإصابة 14.

والقوات الجوية الأميركية والأفغانية هي الوحيدة التي تقوم بضربات جوية لدعم القوات على الأرض. وتعززت تلك الضربات في الأشهر الأخيرة ضد "طالبان" وتنظيم "الدولة الإسلامية".

ووفقا للقيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية، نفذت الولايات المتحدة 7362 ضربةً جوية في أفغانستان عام 2018، الرقم الأعلى منذ عام 2010.

وقتل 16 شرطياً أفغانياً عام 2017 عن طريق الخطأ في ضربات أميركية في هلمند.

وارتفع عدد المدنيين الذي لقوا مصرعهم في الضربات الجوية أيضاً في شكل كبير هذا العام، بحسب الأمم المتحدة.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard