البيئة حاضرة في جائزة "نواة" 7: نهضة شبابية إبداعية

17 أيار 2019 | 18:49

المصدر: "النهار"

الحفل الختامي لجائزة "نواة" 2018.



تخرج جائزة "نواة" بجديدها إلى المجتمع اللبناني للسنة السّابعة على التوالي، محافظةً على مبادئها الأساسية في تطوير الأوطان والشعوب. اسم الجائزة يعبّر عنها، وهي التي سعت منذ انطلاقها عام 2013 إلى تحفيز نواة الشباب الجامعي وصقل مواهبهم، إضافةً إلى فتح الباب أمام مشاريعهم الفردية.

الجائزة متنوعة، تدور في أكثر من حقل وعلى أكثر من مستوى: العلوم والتكنولوجيا والآداب والعمارة والثقافة. كما أضافت إلى جعبتها هذا العام موضوعاً جديداً هو "الإنسان والبيئة"، والذي يصفه رئيس جمعية "نواة" محمد خفاجة بـ"موضوع السّاعة". يشدّد على "أهميّة البيئة في لبنان والبلدان الأخرى التي تعاني التلوث، إضافةً إلى أهمية الثقافة الفردية، أي المنطلق الأساسي للشباب لاحترام بيئتهم"، لافتاً إلى ضرورة "استثمار الموضوع في المشاريع، عبر عرض أهم العناوين التي تساعد صاحب الاختصاص لربط مشروعه بالبيئة".

لا تقف "نواة" عند حدودها الوطنية، بل تسعى لتطوير ذاتها إلى جائزة دولية، بعدما جمعت العام الماضي أكثر 300 مشارك من لبنان ونحو 300 آخرين من 19 دولة في الخارج. وهذا ما دفع المعنيين إلى التعاون مع وزارات البيئة والسياحة والثقافة والشباب والرياضة ومع نقابة المهندسين في لبنان. والعمل مع النقابة يرتكز حول جائزة أفضل تصميم معماري، في ظلّ عبثيّة غالبية التصاميم المعمارية اللبنانية، والتي تسيء إلى البيئة أيضاً، وافتقادها للهوية الأصيلة مع غياب دراسات خاصّة بالعمارة.

يعدّ إبداع الفكرة وأصالتها العنصر الأساسي في تقويم الأعمال السنوية، والتي تعرض على لجنة تحكيمية من أساتذة ومتخصّصين لتحديد المقبولة منها أوّلاً، ومن ثمّ المرشّحة لنيل الجائزة، على أن تختار اللجنة منها فائزاً واحداً بالجائزة عن كلّ حقل.

وككلّ عملٍ ثقافيٍّ وعلميٍّ لبناني، يتخوّف الشّباب من أن يقف مشروعهم عند حدود الجائزة فقط، وألّا يتابع من المعنيين. في هذا الإطار، يشير مدير الجائزة علي نزهة أنّ "هناك مشاريع عدّة جرت متابعتها بعد فوزها بجائزة "نواة" في الأعوام الماضية، ومنها الشاب منار الحركة الذي فاز بجائزة العلوم عام 2016، وقدّمت له الجمعية مساعدة مالية لتطوير مشروعه. إضافةً إلى نشر عددٍ من الدواوين الشعرية والروايات والبحوث العلمية، وتنظيم حفلات توقيع للكتّاب في معرض الكتاب الدولي السنوي في بيروت".

تفتح جمعية "نواة" أبوابها أمام مهارات الشباب في مختلف الفئات من 17 أيار الجاري إلى 31 تموز المقبل، عبر موقعها الالكتروني، على أن تعلن المشاريع الرابحة وتسلّم الجوائز في الحفل الختامي السنوي منتصف آب المقبل. وهو يوم طويل يشمل مجموعة الورش والندوات التي تساهم في تكريس أكبر للمواضيع التي ستطرح خلال الأشهر الثلاثة، والتي تطوّر الجائزة الحالية أو تساهم في تحفيز المشاركين لتقديم مشاريع أفضل في السنوات المقبلة.

الفنان بسام كيرلُّس يلجأ الى الالومينيوم "ليصنع" الحرية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard