الجنيه المصري يرتفع أمام الدولار لأعلى مستوى في عامين

16 أيار 2019 | 13:51

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

الجنيه المصري - (أ ف ب).

صعد #الجنيه المصري إلى أعلى مستوى له في عامين أمام الدولار الأميركي، وهو ما يعزوه البنك المركزي المصري إلى "تدفقات النقد الأجنبي من مصادر متعددة".

وبحلول الساعة 09:40 بتوقيت غرينتش، بلغ متوسط سعر بيع #الدولار في #البنوك إلى الجمهور 17.09 جنيه مقابل 16.99 جنيه للدولار للشراء.

وقال البنك المركزي المصري، الذي تنتهي مدة محافظه طارق عامر في تشرين المقبل، في رسالة لمجموعة إخبارية خاصة بالبنك على تطبيق واتس آب "سعر الدولار تراجع أمام الجنيه المصري بنحو 87 قرشا منذ بداية العام 2019".

وعزت رئيسة قسم البحوث في بنك الاستثمار فاروس رضوى السويفي في تصريحات لوكالة "رويترز" ارتفاع الجنيه أمام الدولار إلى "زيادة استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية وإيرادات السياحة".

وتجذب مصر بين حين وآخر استثمارات أجنبية في أدوات الدين الحكومية القصيرة الأجل، لكنها سرعان ما تعاود الخروج. وزاد صافي استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية إلى 16.8 مليار دولار بنهاية الأسبوع الثالث من نيسان.

ويقل ذلك عن مستوى 17.5 مليار دولار المسجل في نهاية حزيران ومستوى 23.1 مليار دولار المسجل في نهاية آذار 2018.

وقال مصرفي بأحد البنوك الخاصة لوكالة "رويترز" مشترطا عدم نشر اسمه "إذا كانت استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية هي السبب في ارتفاع الجنيه ماذا سنفعل عند خروج تلك الاستثمارات من البلاد في أي وقت؟"

بدأ الجنيه المصري مساره الصاعد أمام الدولار في النصف الثاني من كانون الثاني، وهو ما يعزوه المركزي إلى زيادة التدفقات النقدية الدولارية بينما يعزوه بعض المصرفيين إلى تدخل مباشر من البنك المركزي لتحديد الأسعار، الأمر الذي ينفيه المركزي عادة.

وتعتمد مصر على الاقتراض الخارجي والأموال الساخنة من الأجانب في أدوات الدين لتوفير الدولار بجانب المصادر الأساسية مثل إيرادات قناة السويس والسياحة وتحويلات المصريين في الخارج والصادرات التي لم تشهد نموا يضاهي خطوة تحرير سعر صرف الجنيه في أواخر 2016.

وتواجه مصر جدولا صعبا لسداد الديون الخارجية في العامين القادمين، وهي تحاول توسيع قاعدة مستثمريها وتمديد أجل استحقاق ديونها والاقتراض بفائدة أقل.

وقال محلل اقتصادي بأحد البنوك الاستثمارية لوكالة "رويترز" طالبا عدم نشر اسمه "بينما يشهد العالم حروبا تجارية عنيفة ومناوشات سياسية إقليمية وعالمية وتهديدات بالحرب، نجد أن العملة المصرية تصعد أمام الدولار.

"ماذا لو اختلفت نظرة الأجانب للأسواق الناشئة بسبب الأوضاع العالمية وقرروا الخروج منها، ماذا سيحدث حينها في مصر؟".

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard