العالم العربيّ بين حراك شعبيّ حتميّ وتحوّل ديموقراطيّ عسير

16 أيار 2019 | 00:13

"ثمّة ما هو أسوأ من روحٍ فاسدة، ألا وهو أن تكون روح الإنسان متعوِّدة".

"ثمّة ما هو أسوأ من الأفكار السيّئة التي تراود الإنسان، ألا وهو تقبُّل الأفكار الجاهزة. وثمّة ما هو أسوأ من روحٍ فاسدة، ألا وهو أن تكون روح الإنسان متعوِّدة"(شارل بيغي)تصطدم قابليّةُ عدوى الحراك الشعبيّ الجاري في كلٍّ من الجزائر والسودان حاليًّا، بحيث تعمّ باقي الدول العربيّة أو بعضها كما حصل في العام 2011، في نظر بعض المراقبين، بثلاثة عوائق أساسيّة، هي: أوّلاً، خصوصيّات المجتمعَين المعنيَّين وتحدّياتهما الداخليّة؛ وثانيًا، عدم قدرة البلدَين المذكورَين لأسباب تاريخيّة وجغرافيّة على التأثير سياسيًّا في الأوساط الشعبيّة العربيّة كافّة؛ وثالثًا والأهمّ، نتائج "الربيع العربيّ" الكارثيّة التي تتراوح بين حروب أهليّة اكتسبت أبعادًا إقليميّة ودوليّة، وأوضاع سياسيّة واقتصاديّة هشّة، وعودة الأنظمة التسلطيّة. واللافت أنّ إعلام الدول العربيّة التسلطيّة يوظِّف هذه العوائق على طريقته لإقصاء كلّ تأثير ممكن للحراك الجزائريّ والسودانيّ في الأوساط الشعبيّة العربيّة. وفي المقابل، ثمّة مَن يحبّذ قابليّة العدوى، وإن كان يتّخذ موقف الحذر والتعقّل منطقيًّا حيالها. ذلك أنّه يجب التفريق في الحراك الشعبيّ بين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard