ما هي خلفيات اتفاق مخيم المية ومية وهل من أفق لتطويره؟

15 أيار 2019 | 16:18

المصدر: "النهار"

ساحة المية ومية.

بعيداً من الأضواء والصخب المصاحب عادة لخطوات من هذا النوع، وفي جو من الهدوء التام، كُشف النقاب قبل أقل من أسبوع عن اتفاق أمني لبناني – فلسطيني يرمي إلى ضبط الأمن في محيط مخيم المية ومية شرق صيدا. ويقضي الاتفاق في جوهره، وفق مصادر الجيش والفصائل المعنية، بالآتي:- إخلاء العناصر الفلسطينية المسلحة للحاجز الرئيسي المفضي إلى داخل المخيم وتسليمه إلى عناصر الجيش.
- انسحاب العناصر الفلسطينية من عدد من نقاط انتشارها وتواجدها في محيط المخيم تمهيداً لانتشار الجيش فيها.
- تعهّد الفصائل مجدداً التزام تنفيذ إجراءات تضمن ضبطاً للوضع الأمني داخل المخيم بما فيها العمل لاحقاً على جمع السلاح ووضعه في مخازن محددة بإشراف جهاز "الأمن الوطني الفلسطيني".
الاتفاق في مندرجاته وطواياه يرمي، وفق تصريح مدير التوجيه في الجيش العميد علي قانصو لـ"النهار"، إلى أهداف أساسية في مقدمها الحيلولة دون أن يتحول هذا المخيم الصغير المساحة وغير الكثيف سكانياً، إلى حالة تشبه حالة مخيم عين الحلوة لجهة اكتسابه صفة "القنبلة الموقوتة" المرشحة للانفجار جولات عنف واقتتال بين فينة وأخرى.
وقد ترك الاتفاق بعد أيام على الشروع في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard