سينتيا صمويل عفوية موسم رمضان: سأغيّر جلدي كحرباء

14 أيار 2019 | 22:30

المصدر: "النهار"

سينتيا صمويل.

المطلوب هو العفوية فقط. إنّها كافية في حالة الموهبة. تتكثّف مع الوقت وتصقلها التجارب. العفوية ورقة رابحة. في التمثيل تحديداً. هي كلمة السرّ والنِعمة أمام الكاميرا. سينتيا صمويل وجه جديد بارز. لافتة في شخصية يارا، سلسة، بسيطة الأداء والحضور. حمّلها اتصال شركة الصبّاح بها من أجل الدور مسؤولية. "أردتُ أن أكون بقدر الحِمل. قدّمتُ الشخصية بقدرتي على العطاء".لفتت الأنظار بعد "بيروت سيتي"، فجاءها الاتصال. "شعرتُ أنّني محطّ ثقة". نتحدّث عن الدور وما يختزله من صمت ورفض. تُسعدها فكرة الوجوه الجديدة في الدراما. نصارحها بأنّ انسيابها لافت وننتظر المزيد. "طبعاً"، تردّ، "انتظروني في الحلقة 15. ستتحوّل الشخصية كلياً". نحن هنا في مسلسل "خمسة ونصّ" ("أم بي سي 4"، "أم تي في")، ويارا في الدور شابة مُعنّفة، تضحك رغم الألم. "أريد الرسالة أن تصل. شدّتني لأقدّم الشخصية بأمانة. لم تكن مَشاهد تلقّي يارا الضرب سهلة. أخرجتُ ما في أعماقي لتصل المشاعر. مخرج كفيليب أسمر يحرّض على الغوص في عمق الكاراكتير. سيتبيّن لاحقاً سبب سكوت يارا. هي مثلي، تحبّ الحياة، إيجابية، "هايبر"، ضحكتها تُجمِّل وجهها. سترون كيف ستقلب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard