توافد المزيد من المعزين برحيل البطريرك صفير إلى بكركي

14 أيار 2019 | 12:08

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

الوفود المعزية في بكركي.

واصل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس #الراعي تقبل التعازي بالبطريرك مار نصر الله بطرس #صفير في #بكركي.

وقال نائب مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط دايفيد ساترفيلد في تصريح بعد زيارته إلى بكركي: "جئنا اليوم باسم الشعب الأميركي لتقديم التعازي بالكاردينال العظيم مار نصرالله بطرس صفير. كان رجلاً عظيماً ووطنياً في حياته وعمله وكل ما كان يعمل لأجله، وهو كان يعمل لجميع اللبنانيين ولبلده لبنان. وقف بالمرصاد لجميع التحديات التي واجهت لبنان، كما واجه الهيمنة على لبنان وذلك بهدف الحفاظ على سلام بلده واستقلاله".

أضاف: "له منا كل الإحترام ولروحه الإجلال والتكريم. وتعازينا لجميع اللبنانيين".

ومن أبرز المعزين: شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن على رأس وفد من قضاة ورؤساء لجان واعضاء المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز ومشايخ من الطائفة.

ووصف الشيخ حسن الراحل "من الكبار الذين أسدوا لوطنهم أجل الخدمات وساروا بها الى أسمى الغايات" ،آملا أن "يبقى لبنان كما أراده الراحل وطن المحبة والإلفة والتسامح والمصالحة والعيش الواحد".

كما زار معزياً وفد من نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي، الذي قال بعد اللقاء: "رحم الله غبطة الكاردينال البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الذي غادرنا عن عمر 99 عاماً قضاها في خدمة الرعية والوطن والفقراء والمعوزين".

ومن المعزين أيضاً، سفير الإمارات حمد سعيد الشامسي الذي قال: "تشرفت بنقل تعازي القيادة الإماراتية والشعب الإماراتي إلى البطريرك بفقيد لبنان الدولة العربية الاسلامية والمسيحية. فالبطريرك صفير من أهم الشخصيات التي مرت بتاريخ لبنان وهو رجل الاعتدال التسامح والمحبة". 

وأضاف: "نعزي الشعب اللبناني والعالم العربي الإسلامي والمسيحي وأنفسنا بهذا الفقيد وهذا الرجل الذي سخر حياته للبنان وخدمة القضايا العربية".

وتقدّم السفير الإيراني جلال فيروزنيا بالتعزية في بكركي، وقال:" بإسمي وبإسم الجمهورية الإسلامية الإيرانية أتقدم من لبنان الشقيق ومن بطريركية انطاكية وسائر المشرق الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بأسمى آيات العزاء لرحيل صاحب الغبطة مار نصر الله بطرس صفير"، مضيفاً: "لقد كان الراحل الكبير شخصية مرموقة وله دور كبير في تاريخ لبنان المعاصر، وعلاقتنا به امتدت على مدى عقود من خلال التواصل المباشر مع الوفود والشخصيات السياسية والدينية الايرانية التي زارت لبنان في مختلف المراحل الماضية، وأكدت مع غبطته ان الارث الثقافي والحوار الديني والحضاري هو الجسر المعنوي الذي يؤمن تلاقي شعوب هذه المنطقة على الخير والمحبة والتكامل".

وزار بكركي الوزير السابق أشرف ريفي الذي قال بعد تقديم واجب العزاء: "الكبار دائماً يرحلون بكبر، نودع اليوم ويودع لبنان شخصية وطنية كبيرة جداً لعبت دوراً هاماً جداً في تاريخ هذا الوطن، تعود هذا الصرح على الكبار واليوم نودع كبيراً. عرفناه كيف هو ودم الشهيد الكبير رفيق الحريري اخرجوا الوصاية السورية من لبنان. نحن اليوم بحاجة إلى الكبار كالبطريرك صفير لإخراج الوصاية الإيرانية من لبنان، هذا البلد لن يقوم إلا إذا كان حراً سيداً ومستقلاً كما كان يقول الراحل الكبير، ونحن على أمل أن سيد الصرح سيقوم بلعب هذا الدور الوطني القادم إن شاء الله".

ومن المعزين، السفير السوري علي عبد الكريم علي، وفد المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك برئاسة الوزير السابق ميشال فرعون،النائب فيصل كرام وئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائبة بهية الحريري.

وكان قد أعلن وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب تعطيل المدارس والمهنيات الرسمية والخاصة يوم الخميس المقبل التزاماً بمذكرة رئاسة الحكومة القاضية بالتوقف عن العمل في الإدارات والمؤسسات العامة في يوم وداع البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير "الرجل الإستثنائي الذي حافظ على المبادىء ودافع عن السيادة وأرسى المصالحة والإنفتاح ورسخ العيش اللبناني الواحد".

وتوجّه شهيب من الكرسي البطريركي الماروني في بكركي ومن عائلة الراحل الكبير ومن جميع اللبنانيين بالتعزية راجياً من الله أن يسكنه فسيح جنانه.

ونظراً إلى مكانة الراحل الكبير الذي طبع تاريخ لبنان المعاصر بطابعه وكان صوته الجامع في أزمنة التفرقة، وجّه شهيب كتاباً إلى المركز التربوي للبحوث والإنماء، اقترح فيه تخصيص فصل في مناهج كتاب التاريخ الموحد يبرز مسيرته الوطنية الجامعة ومواقفه السامية المترفعة فوق المصالح الضيقة والحساسيات الصغيرة، على أن يصار إلى العمل على ذلك في خلال ورشة تجديد المناهج التربوية وعصرنتها، ليشكّل #البطريرك_صفير قدوة للأجيال وفخراً واعتزازاً للجميع، ولكي يبقى في الذاكرة الوطنية وفي سجل الخالدين.

 

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard