فريمو يشتكي من "الشرطة" والسكانر السياسي عشية انطلاق مهرجان كانّ

14 نوار 2019 | 00:55

المصدر: "النهار"

البوستر الخاص بتكريم ألان دولون في الدورة ٧٢ من مهرجان كانّ.

صرّح تييري فريمو، المفوض العام لمهرجان كانّ السينمائي الذي ينطلق مساء غد، في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر اليوم، ان المخرج الأميركي كوانتن تارانتينو الذي يشارك في المسابقة بـ"حدث ذات مرة في هوليوود"، واحد من أهم سينمائيي جيله، وهو شخص مهم في تاريخ المهرجان، وأن حضوره، شأنه شأن تيرنس ماليك والأخوين داردن وبدرو ألمودوفار، حجر أساس التشكيلة الرسمية التي يتألف نصفها من سينمائيين كبار فيما النصف الآخر يضم أسماء جديدة. "تارانتينو قد يكون خطط أو لا للمشاركة في المهرجان تزامناً مع مرور ٢٥ سنة على عرض "بالب فيكشن" هنا (نال عنه "السعفة")، مع إنني لا أصدق انه لم يخطط لذلك. من جانبنا، لم نأخذ في الاعتبار سوى جودة الفيلم. تأخر تارانتينو في إنهاء الفيلم كونه صوّره في نهاية العام الماضي. من الصعب جداً ان يجهزه قبل شهرين من موعد عرضه التجاري. التقيته في نهاية آذار، ولم يكن أنهاه بعد. تارانتينو فاز بـ"السعفة"، ثم أُسنِدت اليه رئاسة لجنة التحكيم. فضلاً عن هذا، يحكي فيلمه عن السينما. انها ذكريات طفولته؛ الهوليوود التي عرفها. لن أقول المزيد، أدعكم تكتشفونه". 

عن قضية المساواة بين الرجل والمرأة، التي لم يعد ممكناً تنظيم أي حدث فنّي من دون أخذها في الحسبان، قال فريمو ان المهرجان تعهّد العام الماضي بمبادرة من احدى الجمعيات اعطاء فرص أكبر للمرأة. والأرقام التي نشرتها الادارة تؤكد ان المهرجان يتّجه إلى تحقيق المحاصصة المطلوبة على أكثر من صعيد. سواء على صعيد العاملين في المهرجان أو لجان التحكيم الأربع، حيث ان المهام تتوزع بشكل متساو بين الرجال والنساء، أكانوا رؤساء أم أعضاء. هذه المحاصصة تشمل أيضاً الافتتاحين: فالمسابقة يفتتحها المخرج الأميركي جيم جارموش مع فيلمه "الموتى لا يموتون"، في حين تتولى افتتاح قسم "نظرة ما" المخرجة الكندية منية شكري بـ"زوجة شقيقي". في المقابل، نوّه فريمو بأنه لا ينبغي الخلط بين التزام مبدأ وتشكيل البرنامج. ذلك انه لا يوجد أي تعهّد من جانب المهرجان لفرض كوتا على المسابقة، ولا أحد طلب من المهرجان ذلك، "ما عدا بعض الصحافة". أكد كذلك ان كلّ الأفلام المتسابقة على "السعفة"تستحق ان تكون في المسابقة. قال مستنكراً بعض الشيء: "مهرجان كانّ يتعرض دائماً للهجوم. يُطلب منّا ما لا يُطلب من غيرنا. نحن مطالَبون بأن نكون على درجة عالية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard