السودان: المجلس العسكري وممثّلو المحتجّين يستأنفون المحادثات

13 نوار 2019 | 14:49

المصدر: "أ ف ب- رويترز"

  • المصدر: "أ ف ب- رويترز"

احد المتظاهرين يحمل لافتة ضد التدخل الخارجي في الخرطوم

اعلن المجلس العسكري السوداني الاتفاق مع ممثلي المتظاهرين على "هيكل السلطة الانتقالية". واشار الى "اننا ناقشنا المهمات والسلطات في المستويات الثلاثة، السيادي والتنفيذي والتشريعي واتفقنا عليها ايضا". 

وافاد "اننا سنواصل غدا مناقشة نسبة المشاركة في المستوى السيادي، والنسب المختلفة للمستوى التشريعي". 

استأنف اليوم المجلس العسكري الحاكم في #السودان وممثلو المتظاهرين مناقشاتهم الحاسمة حول نقل الحكم إلى سلطة مدنية، على ما أعلنت ناطقة باسم المحتجين.

وقالت الناطقة باسم "قوى إعلان الحرية والتغيير" الذي نظّم التظاهرات مشاعر دراج إن شخصيات قيادية ضمن صفوف التحالف، بينها عمر الدقير وساطع الحاج، تشارك في المحادثات.

وجرى الاجتماع خلف أبواب مغلقة في "قصر الصداقة"، أكبر مركز للمؤتمرات في #الخرطوم، على ما أفاد مراسل "فرانس برس" في المكان.

وتأتي الجولة الأخيرة من المحادثات التي واجهت عقبات بشأن مسائل رئيسية عدة، في وقت واصل آلاف المتظاهرين اعتصامهم خارج مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم.

ويقول المتظاهرون إنهم عازمون على إجبار المجلس العسكري الحاكم على تسليم السلطة، بعدما دفعوا الجيش الى إطاحة الرئيس عمر البشير في 11 نيسان.

وأعلن تحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير" السبت أن المجلس العسكري دعا الحركة الى عقد جولة جديدة من المحادثات.

ويختلف قادة الجيش مع المتظاهرين على الشخصيات التي ستضمها هيئة الحكم الجديدة التي ستحل محل المجلس العسكري.

واقترح القادة العسكريون أن يقود العسكر المجلس، بينما يطالب قادة الحركة الاحتجاجية بأن يشكل المدنيون غالبية أعضائه.

أواخر الشهر الماضي، سلّم التحالف (الذي يضم منظمي التظاهرات وأحزاب معارضة وفصائل متمردة) القادة العسكريين مقترحاته بشأن حكومة انتقالية يقودها المدنيون.

لكن المجلس العسكري أشار إلى أن لديه "تحفظات عدة" بشأن مقترحات التحالف.

كذلك، أشار المجلس إلى عدم تطرق التحالف إلى الموقف الدستوري من الشريعة الإسلامية التي تستند اليها جميع القوانين التي صدرت في عهد البشير، بينما لا تؤيدها مجموعات علمانية، على غرار الحزب الشيوعي السوداني وبعض الفصائل المنضوية في "قوى إعلان الحرية والتغيير".

وذكر التحالف أنه يريد أن "يتم حلّ جميع هذه النقاط في غضون 72 ساعة" منذ استئناف المحادثات.

وفي هذه الأثناء، تراجعت أعداد المتظاهرين خلال النهار، من جراء ارتفاع درجات الحرارة. لكن المحتجين لا يزالون يتجمعون بالآلاف بعد الإفطار.

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard