إلى العمل

10 نوار 2019 | 06:00

يومياً وفي كل لبنان، نرى عمالاً من التابعية المصرية أو السيري لانكية يهمّون إلى تقديم الخدمات المختلفة عند محطات البنزين. عمالٌ من التابعية السورية يعملون في أفران الخبز ومشتقاته، في الورش والمعامل ، في خدمات التوصيل أو كنواطير أبنية ومواقف سيارات، أو كمساعدين لمقدمي خدمات، في مجال الكهرباء، والنجارة، والميكانيك، والحدادة، والدهان. نرى أيضاً عمالا من التابعية الهندية والبنغالية يعملون في المصانع، والمكاتب ولدى منفذي خدمات النظافة وفي البلديات. وفي حين يجهد هؤلاء في تقديم خدماتهم التي تسهل الكثير من أمورنا اليومية، من الضروري بحث نتائج أدوارهم الإجتماعية والإقتصادية على لبنان.ما الذي يميّز واقعنا هذا عن غيره من البلدان، المتطورة أو تلك التي في طور النمو حيث يعمل مواطنون بريطانيون على شاحنات جمع النفايات، وفي استوكهولم سويديون في محطات الوقود، وعلى سواحل ليماسول قبارصة في صيانة المنتجعات السياحية البحرية، وفي بروكسيل بلجيكيون في ورش العمل لبلديتها؟
يتأثر حسن توزيع الناتج المحلي الفردي بشكل كبير بسبب الآلاف من هذه الأجور التي لا يتم ضخها في الدورة الإقتصادية الداخلية. وبعيداً من التشكيك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard