مؤسسة سمير قصير تعلن برنامج مهرجان ربيع بيروت... الحضور لكلّ الناس

7 نوار 2019 | 15:30

مهرجان ربيع بيروت الدولي.

أعلنت رئيسة مؤسسة #سمير_قصير جيزيل الخور عن برنامج "مهرجان ربيع بيروت الدولي"، في دورته الـ11، والذي يبدأ في 9 حزيران المقبل ويستمر حتى 14 منه، احياء لذكرى الصحافي الشهيد سمير قصير، في حضور المدير العام لوزارة الثقافة علي الصمد، مديرة المهرجان الفنانة رندة الأسمر وفنانين مشاركين في المهرجان.

واعتبرت الخوري أنّ "مهرجان هذا العام سيكون مميزا"، معلنةً عن مشاركة أكثر من 30 فنانا لبنانيين أغلبهم من الشباب المعروفين وغير المعروفين.

وأشارت إلى "وجود مشكلة هذا العام لعدم وجود رعاة للمهرجانات، لذلك فإنّ الكثير من المهرجانات لن تكون موجودة أو ستتدنى عدد العروض لئلا تتوقف المهرجانات"، طالبةً من رجال الأعمال والمصارف "مدّ ايديهم إلى الفنانين كي لا ينتهي الدور الفني والابداعي للبنان".

من جهته، شدّد الصمد على "دور وزارة #الثقافة نشر الثقافة والفن والمرح"، مشيراً إلى أنّ "مؤسسة سمير قصير تقوم بدورها عبر تنظيم فعاليات مهرجان الربيع وواجبنا الوقوف إلى جانبها".

وأسف لأنّ "الاعلام يغطي الاخبار السلبية في البلد"، طالباً من وسائل الاعلام "الاضاءة على الامور الايجابية ومنها المهرجانات الكبيرة واخبار الفنانين الذين يرفعون اسم لبنان عاليا".

بدورها، أكّدت الأسمر أنّ "المهرجان منذ تأسيسه بقي على مبادئه"، مؤكّدةً أنّ "الحضور مجاني لكل الناس لتكون الثقافة في متناول الجميع".

وأشارت إلى أنّ "العروض الأولى لم يشاهدها أحد من قبل"، معربةً عن فخرها بـ"مشاركة فنانين من الخارج".

وعرضت لبرنامج المهرجان: الافتتاح في 9 حزيران على "مسرح المدينة" مع فرقة بريطانية وعازفة البيانو الشهيرة الكسندرا دارسو ومسرحية "الشقف"، التي حصدت 10 جوائز، في 11 حزيران على مسرح "دوار الشمس".

وفي 14 حزيران، احتفال ضخم في موقع الحمامات الرومانية وسط بيروت بعنوان "بيروت حبيبة البحر" برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري.

وتحدث عن العرض الأخير معده ومخرجه ميلاد طوق والموسيقي ايلي براك.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard