هكذا علّق "الأساتذة المستقلون الديموقراطيون" على مقاضاة الإعلامية نوال ليشع عبود

6 نوار 2019 | 17:16

الإعلامية نوال ليشع عبود.

صدر عن "الأساتذة المستقلين الديموقراطيين" في #الجامعة_اللبنانية بيان جاء فيه:

"في مرحلة يواجه الاقتصاد اللبناني وكذلك المجتمع أزمة عميقة، وفي وقت يحاول المسؤولون حل هذه الأزمة على حساب الفئات الشعبية المحدودة الدخل بدل تخفيض نقطة على فوائد المصارف، وفرض الغرامات على الأملاك البحرية والنهرية، وسد مزاريب الهدر في المرفأ والجمارك، وغيرها من الإجراءات الإصلاحية الفعلية. وفي وقت تتعرض الجامعة اللبنانية لإجراءات حكومية تطال تخفيض رواتب اساتذتها الحاليين والمتقاعدين وتعطيل دور صندوق تعاضد الأساتذة، وتصرف أموال #سيدر على مختلف القطاعات ولا يخصص لمجمعات الجامعة اللبنانية في المناطق أي مبلغ (تطبيقاً لقرار مجلس الوزراء في 5/5/2008)؟. في هذا الوقت بالذات، يتقدم د. فؤاد أيوب بشكوى على الإعلامية نوال ليشع عبود، المذيعة في صوت لبنان، بسبب ممارستها دورها في طرح أسئلة يتداولها الرأي العام حول الملف الأكاديمي لأيوب منذ أكثر من سنة تقريباً">

وأشار البيان إلى أنّ "هذا الموقف يتجاهل تقاليد الاعلام في لبنان لجهة احترام الحريات العامة وفي طليعتها حرية الصحافة، وكذلك يتجاهل الشرعة العالمية للتعليم العالي، التي وافقت عليها الحكومة اللبنانية، والتي تحتم، في المادة 13 منها، على ضرورة مساءَلة القيمين على هذا التعليم أمام الحكومة والبرلمان والرأي العام. وهذا الموقف هو استمرار لتعميم أيوب بأنّ أساتذة الجامعة هم من الموظفين ويطبق عليهم المرسوم الاشتراعي 112 وخاصة المادة 15 منه (طلب الإذن من الرؤساء عند التصريح أو الكتابة من قبل الأساتذة). وامتناع أيوب عن توزيع محضر مجلس الجامعة على الأعضاء للتوقيع، وهذا يناقض القوانين المرعية الاجراء والتقاليد الاكاديمية)".

واستنكر البيان "إحالة عبود إلى القضاء بسبب ممارستها مهنتها"، ونذكّر وزير العدل، الذي نستبشر به خيراً، أنّ هناك شكوى مقدمة من الدكتور عماد محمد الحسيني أمام القضاء تتضمن الوثائق الدامغة حول الخلل في ملف أيوب. والرأي العام في الجامعة وفي المجتمع ينتظر وضع القضاء العادل يده على هذه القضية ودرس المستندات الموجودة في الشكوى المقدمة والبت بها بعيداً عن كل التدخلات والضغوط".


ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard