الإعصار "فاني" يخلّف دماراً في الهند وبنغلادش: حصيلة القتلى ترتفع إلى 42

5 نوار 2019 | 20:19

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

امرأة تقف في منزلها المدمر في بوري بولاية أوديشا شرق الهند (4 ايار 2019، أ ف ب).

ارتفعت حصيلة قتلى الإعصار الذي ضرب #الهند و#بنغلادش إلى 42 اليوم، في وقت سارعت فرق الإنقاذ الى إصلاح خطوط إمداد المياه والطرق التي دمرتها العاصفة.

ووقعت 29 وفاة في ولاية أوديشا شرق الهند، و13 في بنغلادش، على ما أفاد مسؤولون من البلدين. وهو رقم محدود بالمقارنة بالوفيات التي تسببت بها أعاصير سابقة.

وضرب الإعصار "#فاني" أوديشا الاثنين، مصحوبا برياح وصلت سرعتها إلى 200 كيلومتر في الساعة، قبل أن تتراجع شدته مع توجهه نحو بنغلادش.

وقال بيشنوبادا سيثي، المسؤول عن الإغاثة في أوديشا، إنه تم تسجيل 21 حالة وفاة ناجمة عن الإعصار في مدينة بوري المقدسة لدى للهندوس. واضاف لوكالة "فرانس برس": "نحاول التأكّد من هوية الضحايا. لكن مع تأثر خطوط الاتصالات يستغرق ذلك بعض الوقت".

وتضمن عدد القتلى في بنغلادش 6 أشخاص ضربهم البرق، على ما قال المسؤول عن إدارة الكوارث غلام مصطفى لوكالة "فرانس برس".

واقتُلعت آلاف الأشجار وأبراج الهواتف النقالة والأسطح. وانقطعت الكهرباء عن كثير من المنازل منذ ثلاثة أيام.

وكان "فاني" أول إعصار يضرب سواحل الهند المطلة على خليج البنغال خلال الصيف، منذ 43 عاما، والثالث خلال السنوات الـ150 الماضية، بحوفقا لرئيس وزراء أوديشا نافين باتنايك.

وأشادت الأمم المتحدة والخبراء بالهند لنجاحها في إجلاء 1,2 مليون شخص كانوا في مسار العاصفة الضخمة في شكل سريع، ما ساهم في تقليل أعداد القتلى.

ونجا معظم سكان أوديشا من الأسوأ بفضل تحسن تقنيات التنبؤ بأحوال الطقس وحملات التوعية وخطط الإجلاء التي تم التدرب عليها في شكل جيد، إلى جانب توافر جيش كامل من عناصر الإغاثة والمتطوعين.

وأسفر إعصار ضرب أوديشا عام 1999 عن مقتل 10 آلاف شخص.

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard