قصة مزارع شبعا ومثلّث التفجير... نصرالله لا يفرّق بين "لبنانيتها" و"سوريتها"؟

5 نوار 2019 | 16:19

المصدر: "النهار"

على الحدود (أرشيفية).

تحدث السيد حسن #نصرالله عن التزام ما تقرره الدولة في شأن #مزارع_شبعا، فإذا قررت انها لبنانية يعني ان المقاومة تتحمل مسؤولية تحريرها. لكن لا بأس إذا كانت سورية ايضاً، فها هو الحزب لا يزال في العمق السوري من دون أن يسأل الدولة عن تدخله إلى جانب النظام هناك. "وإذا أحب اللبنانيون فلا مشكلة في أن نعود ونناقش القرى السبع وعشرات آلاف الدونمات التي تحتلها إسرائيل لأهلنا في القرى الأمامية". في الكلام الأخير لنصرالله تختلط الأمور والتقديرات، فإذا كان لا مشكلة لديه في جمع كل هذه المناطق في سلة واحدة، طالما أنه كان يسعى إلى إطلاق مقاومة في الجولان المحتل قبل انسحابه إلى مناطق خلفية، وفق خبير سياسي متابع، إلا أن المشكلة تكمن في عدم تحديد الخطوط التي ترتكز إلى الوطنية اللبنانية، فيتم الخلط بين تلال كفرشوبا المعترف بلبنانيتها دولياً، وشمال الغجر أيضاً، وبين مزارع شبعا المدرجة ضمن اتفاقية الفصل السورية - الإسرائيلية عام 1974 حول الجولان.المقصود بالتقدير، وفق الخبير السياسي، أن المقاومة عادة يجب أن تأخذ في الاعتبار نقاط ضعف العدو، خصوصاً في ما يتعلق بالقرارات الدولية، فلا تسقط مرجعية الدولة بالحرب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard