استراحات الليطاني... تعديات أزيلت وأخرى ما زالت قائمة وصرخة

3 أيار 2019 | 10:25

المصدر: "النهار"

منتجع "مي وفي" أحد المنتجعات المعتدية على الليطاني بحسب المصلحة الوطنية لنهر الليطاني.

لنهر #الليطاني وظيفة سياحية يستفيد منها كل من يعتاش من هذا القطاع، الى جانب وظيفته الزراعية. وظيفة بدأت تتراجع مع ارتفاع منسوب #تلوث النهر لغير سبب، الا أن بعض المستفيدين من تلك الحركة لم يحافظوا بدورهم على النهر الذي شكل منذ سنوات مصدر رزقهم. وبحسب جدولٍ أعدّته المصلحة الوطنية لنهر الليطاني يتبيّن أن 91 استراحة ومتنزّهاً ومطعماً على ضفاف الحوض الأدنى لليطاني تساهم في تلويثه من خلال الاعتداء عليه بأشكال مختلفة. جاء فيضان بحيرة القرعون قبل شهرين مع بلوغ منسوبها أعلى مستوياته وبالتالي فيضان النهر الذي "انتفض" على من انتهك حرمه لسنوات، فأطاح الاستراحات المعتدية تاركاً أطناناً من الرمول تغطي بقية المتنزهات وتعطّلها عن مباشرة العمل كما جرت العادة في هذه الفترة من السنة. البعض أصلح حاله وآخرون ما زالوا يستخدمون النهر مكباً لنفاياتهم. وبين هذا وذاك أين يقف المعنيون وما هو دورهم والإجراءات التي اتخذت ونحن على أبواب الموسم السياحي؟أنواع التعدياتأظهر كشفٌ أجرته المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن عشرات المتنزهات (91) على ضفاف الليطاني معتدية على النهر، تتوزنع على ثماني بلدات جنوبية من أرزي الى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الفنان بسام كيرلُّس يلجأ الى الالومينيوم "ليصنع" الحرية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard