ليبيا: أكثر من 40 نائباً أعلنوا رفض هجوم حفتر على طرابلس

2 أيار 2019 | 17:50

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مجلس النواب الليبي منعقدا في طرابلس (أ ف ب).

أعلن أكثر من 40 من نائبا في #مجلس_النواب #الليبي المنتخب، ومقره في طبرق شرق #ليبيا، من العاصمة الليبية اليوم، رفضهم العملية العسكرية التي يشنها المشير خليفة #حفتر بهدف السيطرة على #طرابلس.

وعقد هؤلاء النواب أول جلسة رسمية لهم في العاصمة طرابلس، في حين يقع مقر المجلس المنتخب في طبرق، أقصى شرق البلاد الذي يسيطر عليه حفتر. لكن النواب الرافضين للحرب على طرابلس قرروا عقد جلساتهم في العاصمة، معلنين "استياءهم" من موقف رئاسة النواب وتأييدها للعملية العسكرية.

ويضم البرلمان المنتخب عام 2014، 188 نائبا. ويحظى باعتراف دولي، ويمارس مهماته إلى جانب حكومة موقتة في الشرق برئاسة عبدالله الثني. لكن هذه السلطات قائمة في موازاة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، برئاسة فايز السراج، في بلد تعمها الفوضى.

وقال النائب الصادق الكحيلي، رئيس الجلسة، في كلمة الافتتاح: "اليوم نجتمع بزملائنا من مختلف المدن، للوقوف على الآثار المدمرة التي تتسبب بها الحرب غير المبررة على العاصمة. وقد اجتمعنا بهدف اتخاذ موقف ينهي المعارك".

وأضاف: "ندعو كل النواب الى المشاركة في الجلسات المقبلة، لأننا سنستمر في عقدها الى حين توقف كافة الأعمال العسكرية وتهديد طرابلس".

وقد بدأ المشير حفتر الذي يقود "الجيش الوطني الليبي"، في 4 نيسان، هجوماً للسيطرة على طرابلس، في مواجهة القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني.

وتسببت المعارك بسقوط 376 قتيلاً، وإصابة 1822 بجروح، وفقا للأمم المتحدة.

كذلك، نزح أكثر من 45 ألف شخص من مناطق المعارك، وفقا لحكومة الوفاق .

بدوره، دعا جلال الشويهدي، النائب في البرلمان، "العقلاء في شرق ليبيا الى رفض الحرب على طرابلس"، مؤكدا أن "كثيراً من سكان الشرق يرفضون عسكرة الدولة، وأي محاولات لاغتصاب السلطة بقوة السلاح".

أما النائب سالم قنان، فقال إن "شبابنا يدافعون عن طرابلس كي لا تسقط ثورة 17 فبراير، وتتهدد مبادئ الديموقراطية والتداول السلمي على الحكم".

وعن اتهامات وجهت الى النواب بعلمهم بالحرب، قال: "لا نعلم شيئا عنها. وعندما بدأت كنا في طبرق في جلسة، تحضيرا لعقد الملتقى الوطني الجامع".

وأرجأت الأمم المتحدة "الملتقى الوطني" بين الأطراف الليبية الذي كان مقررا من 14 إلى 16 نيسان الماضي، بسبب المعارك الدائرة حول طرابلس .

وكان مقرّراً أن يبحث المؤتمر في وضع "خريطة طريق" لإخراج البلاد من الفوضى ومن أزمة سياسيّة واقتصاديّة غير مسبوقة منذ سقوط نظام معمّر القذافي عام 2011.

جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard