نتائج سارة لاقتصاد منطقة الأورو في بداية 2019

30 نيسان 2019 | 18:24

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

منطقة الأورو - (أ ف ب).

سجل الاقتصاد في منطقة #الأورو نتائج ايجابية مطلع العام 2019، حيث تسارع النمو في الفصل الأول من السنة وانخفضت البطالة في آذار/مارس كما كشفت أرقام نشرت الثلاثاء.

وفي أجواء من التوتر التجاري تغذيها التهديدات الحمائية الأميركية والشكوك المستمرة بشأن #بريكست، جاءت أرقام المكتب الأوروبي للإحصاءات أفضل مما كان متوقعا.

وتفيد تقديرات موقته أن إجمالي الناتج الخام للدول ال19 التي تعتمد العملة الواحدة ارتفع بنسبة 0,4 في المئة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، مقابل 2,0 في المئة في الفصل الأخير من 2018.

وهي تتجاوز تقديرات المحللين الذين استجوبتهم الخدمة المالية "فاكتسيت" وتحدثوا عن 0,3 في المئة.

والمفاجأة السارة الثانية هي تراجع البطالة في آذار/مارس الى 7,7 في المئة، مقابل 7,8 في المئة في شباط، وهي النسبة التي كان يتوقعها المحللون للربع الأول أيضا.

وهذه النسبة هي الأدنى التي تسجل في منطقة اليورو منذ أيلول 2008. وهي تقترب من معدل النسب قبل الأزمة المالية للعامين 2007 و2008، وكانت 7,5 في المئة. وقال كبير الاقتصاديين في مركز "آي ان جي" بيتر فاندين هوتي بعد نشر هذه الأرقام إن "المخاوف من انكماش في منطقة الأورو كانت سابقة لأوانها بالتأكيد".

وأضاف أن "تراجع البطالة والارتفاع التدريجي للأجور يدعمان استهلاك العائلات بينما تبقى شروط منح الاعتمادات سهلة".

في الأسابيع الأخيرة، كان يسود شعور بأن اقتصاد منطقة الأورو أقرب إلى السلبي.

ففي التاسع من نيسان، خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في منطقة الأورو، مشيرا إلى زيادة نسبتها 1,3 في المئة في 2019، مقابل 1،8  في المئة العام الماضي. وفي تقديراته في كانون الثاني، توقع تراجعا أقل إلى 1,6 في المئة.

وقال جاك ألن المحلل في مجموعة "كابيتال ايكونوميكس" إن "المعطيات التي نشرت الثلاثاء تدل على أن النمو في الفصل الأول ارتفع بشكل طفيف في اسبانيا من 0,6 في المئة إلى 0,7 في المئة، وبقي على حاله في فرنسا والنمسا أي 0,3 في المئة وتباطأ إلى 0,2 في المئة في بلجيكا".

أما إيطاليا ثالث اقتصاد في منطقة اليورو بعد فرنسا تماما، فقد خرجت من الإنكماش في الفصل الأول من 2019 وسجلت نموا نسبته 0,2 بالمئة في إجمالي الناتج الداخلي، بعد تراجع 0,1 بالمئة في الفصلين الثالث والرابع من 2018. وإيطاليا هي الدولة الوحيدة في منطقة اليورو التي تواجه هذا الوضع.

وقال مكتب الإحصاءات إن كل القطاعات، الزراعي والصناعي والخدمات، ساهمت في هذه الزيادة، موضحا أن الطلب الخارجي عززها بينما كان الطلب الداخلي ضعيفا.

أما ألمانيا التي تعد المحرك الاقتصادي في المنطقة لكنها تصدر إشارات ضعف مؤخرا، فلن تنشر أرقامها المتعلقة بالنمو في الربع الأول من 2019، قبل 15 أيار. وحاليا يتوقع المحللون الذين استطلعت "فاكسيت" آراءهم تراجعا نسبته 0,3 بالمئة.

وعلى الرغم من المعطيات المشجعة في الفصل الأول، يبدو المحللون حذرين إن لم يكونوا متشائمين لبقية العام.

وقال آلن إن "انتعاش النمو في منطقة الأورو لن يستمر على الأرجح". وأضاف "ما زلنا نعتقد أن الاقتصاد سيسجل نموا أكثر اعتدالا في النصف الثاني".

والرأي نفسه عبر عنه فان هوتي الذي يخشى أن تواجه منطقة الأورو صعوبة في التصدي لصدمة التوترات التجارية وبريكست وارتفاع أسعار النفط. وهو يتوقع زيادة فصلية تبلغ حوالى 0,3 في المئة لبقية العام.

كيف تتفادى الجفاف في رمضان؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard