سوق البرغوث في مار مخايل: هواة التجميع يُزيّنون منازلهم أم يطرّزون أيامهم؟

30 نيسان 2019 | 17:34

المصدر: "النهار"

في سوق البرغوث بمار مخايل.

القصص الجميلة تسكن الكماليّات العتيقة، أو إذا أردنا أن نكون أكثر دراماتيكيّة "المُقتنيات القديمة". والنجوم الثملة تسبح في فضائها، وأحياناً تترنّح على صدى تاريخها. كما تتربّص أحياناً الجنيّات الصغيرات خلف جمالها "الناضج" وتنساب بين الغبار الذي "استوطن" داخل إطارها، "هيك من دون سبب". وتتماوج ضحكاتها المنعشة وتعرض مفاتنها مُتباهية. وهؤلاء المجانين الذين يُطلق عليهم إسم "هواة التجميع" يركضون من مكان إلى آخر بحثاً عنها، هذه المقتنيات التي تنتقل من "إيد لإيد" وتجثم ألف متر فوق أرض الواقع.يعيشون طيف حُبّ لا يُضاهى للقصص ومُقتنياتها (أو المُقتنيات وقصصها؟). الحُب في قاموس هواة التجميع هو كل ما هو عتيق... و"عُدْ إلى قديمك، فجديدُك لا يدوم لك".و"ما كان ناقصهم" هؤلاء الذين يعيشون على كوكب آخر (وهذا إطراء كبير لهم) إلا شابّة تعيش في "فضائها" الخاص وتجول العالم بحثاً عن أسواق البرغوث، فتعود من خلالها إلى التاريخ الذي تحتاج إلى نسماته لتصنع تاريخها الشخصي. مُصمّمة الأزياء دانيال كيردجيان تُقدّم "لو مارشيه أو بوس" (Le Marche aux puces) حتى الأول من أيار في الفسحة الخارجيّة لسيتيرن بيروت (مقابل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard