مأساة فتاة هندية.. اغتصبت مرتيْن وأحرقت في يوم واحد

3 كانون الثاني 2014 | 19:33

سي.ان.ان

 ابتلعت مياه أحد الأنهار في الهند رماد فتاة تعرضت للاغتصاب قبل نحو شهرين، إلا أنها لم تطفئ النار المشتعلة في صدر والدها، الذي لا يزال يبحث عن الاقتصاص من المجرمين.
وأكملت أسرة الفتاة، التي تعرضت للاغتصاب في  تشرين الماضي، صباح الجمعة، الطقوس الخاصة برمي رماد جثتها في مياه نهر "هوغلي" في مدينة "كالكتا"، أحد الأنهر المقدسة لدى الهندوس في شبه القارة الهندية.
ووفق والد الفتاة، البالغة من العمر 16 عاماً، فإن ابنته تعرضت للاغتصاب مرتين خلال 24 ساعة، وكانت المرة الثانية أثناء عودتها من مركز للشرطة للإبلاغ عن الاعتداء الأول عليها.
وذكر الأب أن "الجناة" أضرموا النار في ابنته وهي على قيد الحياة، مما أدى إلى إصابتها بحروق شديدة، توفيت على إثرها في كانون الأول الماضي.
وأثارت حادثة اغتصاب الفتاة، وهي واحدة من سلسلة حوادث مشابهة تزايدت في الهند مؤخراً، غضباً واسعاً بين سكان مدينة "كالكتا"، التي تعد مركزاً لتعدد الثقافات واحترام النساء في الدولة الآسيوية.
وأكد الأب أنه لا يريد إلا العدالة والقصاص لابنته، وقال: "كل ما أريده هو تعليق كل الجناة على حبل المشنقة."
وسلطت الحوادث المتلاحقة الضوء على جرائم الاغتصاب في الدولة الآسيوية، حيث تعرضت ما يقرب من 85 ألف طفلة للاغتصاب، خلال الفترة من عام 2001 وحتى 2011، بحسب إحصائية المركز الآسيوي لحقوق الإنسان.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard