عن محمود شركس صانع الصابون الشهير في خان طرابلس

30 نيسان 2019 | 00:01

ندخل خان الصابون الطرابلسي في صباح نيساني مشمس. نصعد الدرجات في اتجاه "مصنع شركس" العتيق للصابون. البناء التراثي المهمل يعود الى العصر المملوكي، وكان ذات يوم فندقاً يقصده التجار المارّون بالمدينة الساحلية التجارية، فيتركون دوابهم خارجه، ويبيتون في غرف لا تزال أبوابها الخشبية موصدة.داخل المكان الذي تنتشر فيه أدوات الصناعة التقليدية والبدائية، حجز محمود شركس له مكاناً على الخريطة السياحية للمدينة. على جدران يتآكلها النشّ، علّق الرجل ما كتبته عنه كبريات الصحف العالمية. وخلال زيارتنا له، صادفنا وفداً أميركياً يقصده مع الدليل للتعرّف إلى طريقة صناعة الصابون التقليدية وشراء كميات منه اصطفت بألوانها المختلفة على طاولات متواضعة.
منذ القدم، عُرفت طرابلس بصناعة الصابون، وتركزت غالبية المصابن في العصر الحديث على الطريق العام في الزاهرية الموصل الى باب التبانة. لكن أشهر المواقع لصناعة الصابون كان الخان الذي حمل اسم الصناعة، وهو "خان الصابون" الواقع في المدينة الداخلية.
يتحدّث شركس عن مصنعه الذي يعود إلى العام 1803، وقد "عمل فيه 7 أجداد من قبلي".
يصنّع شركس جميع أنواع الصابون من زيت الزيتون،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard