نبيل اسماعيل والكاميرا... علاقة جنون

30 نيسان 2019 | 00:01

تلعب الكاميرا دوراً مهماً في تكثيف الرؤية.

المهنة خطِرة في الحرب، ومنهكة في السلم. غطّى المصور الصحافي نبيل اسماعيل الحرب الأهلية بكلّ فصولها، وحروباً وأزمات عدّة في الخارج، من المجاعة في إفريقيا، الى الانسحاب الاسرائيلي من سيناء، وحرب اليمن، وحرب الخليج الأولى. أصيب مرتين بجروح وتعرّض لمحاولات قنص واعتُقل.عمل المصور الفوتوغرافي مديراً لقسم التصوير في "وكالة الصحافة الفرنسية" في بيروت ورئيساً لقسم التصوير في جريدة "المستقبل" قبل قفلها، كما عمل في "السفير" ومجموعة مجلات ووكالات.
الاستمرار في المهنة يعود الى عشق الكاميرا. يصف: "تربطني علاقة غرام معها، حين أقع أتفقّدها قبل نفسي، كاميرتي مجنونة وأخذتني الى الجنون. هي جزء من حياتي وبقائي". وإذ يحسم ألا غرام سوى لـ"أهم مهنة في العالم"، يقرّ بأن "25 في المئة من الاستمرارية تعود الى كوني لا أجيد عملاً آخر، و75 في المئة الى علاقة الجنون مع عدستي".
تلعب الكاميرا دوراً مهماً في تكثيف الرؤية، "تساعدني في إنتاج ثقافة عيني. وحين تحوّلت التقنية رقمية، بتُّ أتصرّف بأريحية وسرعة أكبر، لكنّ ثقافة العين التي تتّسع مع الخبرة تبقى الأساس، والكاميرا تنفّذ ما تراه الأخيرة".
الانحياز ممنوع فرحاً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard