سائق البوسطة إيلي حريق: باقون في لبنان و"يلي بيجي من الله يا مية هلا"

30 نيسان 2019 | 01:30

لم ترعبه قذائف الحرب ولا حواجز المتقاتلين والمحتلّ، وكان يخترقها متّكلاً على الله ورأفةً بكل من يريد العبور من بتغرين إلى ساحل المتن. إيلي حريق اقترب من عمر التقاعد لكن أمثاله لا يتوقفون عن النشاط والعمل كأنهم في عزّ شبابهم.بكل فخر يتحدث ابن بتغرين أنه تحدّى الخوف أيام الحرب وأصرّ على العمل في بوسطته نزولاً وصعوداً من المتن وإليه لنقل الركاب. يقول: "رغم حواجز الجيش والقوات والردع كنت أصرّ على المرور، البوسطة كانت تستوعب 17 شخصاً، كنت حمِّلها أربعين".
"بحبّها وبدمّي"، بهاتين الكلمتين حدّد علاقته بهذه المهنة التي أسّسها خلال الحرب بعدما كان سائق تاكسي، وها هو اليوم مع أشقائه وأولاده يمتهنون هذه الوظيفة الخاصة، ولديهم العديد من الباصات على خط المتن، معروفة بـ"بوسطات الحريق". يشدّد إيلي على أنه يعمل في مهنته بضمير ولا يراوغ: "لا نعرف مهنة أخرى ولا نتقن التجارة، نعمل بضمير، وإن كان في إمكاننا أن نخدم أحداً، نقوم بذلك من دون تردّد".
لم يستسلم بعد لليأس من لبنان، ويقول: "ما زال لدينا أمل في لبنان، لكن كما نرى، السياسيون يطلقون الوعود ولا ينفذون شيئاً منها". عن الهجرة من لبنان، يجزم: "خط...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 67% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard