قاسم اسطنبولي مُطلِق منصات فنية حرّة في صور

30 نيسان 2019 | 00:01

من الهواية إلى الدراسة الأكاديمية فالطموح نحو تحقيق المزيد من الأهداف، تنقّل قاسم اسطنبولي في رحاب الفن ممثلاً ومخرجاً مسرحياً.ومن صور مدينة إليسار والحضارة كانت البداية لقاسم، مع مسرح اسطنبولي كمنصة ثقافية ومتنفّسٍ للتعبير الحر المستقل. صحيح أن المشروع خاص لممثل ومخرج شاب طموح، إلا أنه بمثابة حلم لفريق العمل ولأهالي المدينة. حلم تحقق.
يعدد قاسم مراحل المشوار، من مسرح اسطنبولي إلى إعادة تأهيل سينما "ريفولي" التي أقفلت لفترة طويلة من الزمن، وسينما "حمرا"، فسينما "ستارز" في النبطية والمسرح الوطني اللبناني المجاني في صور.
الورش التدريبية للشباب والشابات والمهرجانات المسرحية والموسيقية والسينمائية، أضفت على المنطقة طابعاً خاصاً. التعبير عن الذات وعن كل ما يخالج الفكر والقلب بحرية واستقلالية، هما هدف قاسم وفريق عمله. فـ"الفن بلا حرية لا يعوَّل عليه ويحرم الفنان من تقديم قناعاته". الأهم بالنسبة إليه أنهم يمارسون ما يحبون في المكان حيث يعيشون.
في السياق نفسه، أسس قاسم وشبان مؤمنون بالفن، جمعية للفنون، تنظم العمل وتتابع ما يلزم وتجمع الشبان تحت مظلّة الثقافة، إيماناً منهم بإحداث تغيير...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 68% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard