غالب حويلة المجدِّد في الخطّ: لا تخشَ المواجهة

30 نيسان 2019 | 01:30

الغيتار، ربما، لم يكن منسيّاً، هناك في الزاوية، بجانب شجرة ميلاد لا تشبه ما نزيّن به بيوتنا احتفاءً بولادة يسوع. يلاقينا غالب حويلة على الشارع العام، في الطريق إلى كليمنصو، وبكثير من الهدوء، يرحّب: "أهلاً وسهلاً". البيت، هو أيضاً مكان الرسم وحاضن الأدوات والإنجازات. "فوضوي" بعض الشيء، يشبه مزاج الفنان المُصرّ على الإبداع. الخطوط في الزوايا، تزيّن كلّ مكان. حتى العود المعلّق على الجانب الآخر من الغرفة، طافح بالخطوط، كلوحة واثقة من لفت النظر. الأبواب هي الأخرى ضمن "فوضوية" الحيّز و"انسجامه"، زهرية اللون، فنّية، تجيد التعبير عن "غرابة" المشهد.الشاب قليل الكلام. مكانه فسحة صامتة تضجّ بالأفكار، تخترقها زمامير الخارج، وإشارة ساخرة عنوانها "توقّف أشغال"، كأنّها إنذار بضرورة التمهّل لقراءة السطور. قرب "سبراي" الرسم، وأقلام الحبر على الطاولة، يقف غالب حويلة للحديث. يرتبك قليلاً، على عكس الانسياب في التخطيط، ثم يُعرّف عن نفسه: الاسم والعائلة وملامح من البدايات: "تعلّمتُ التصميم (Design) في الأشرفية ولم أُكمِل. شيءٌ ما أصابني بالنفور. لم أجد نفسي هناك. أبحرتُ ضدّ التيار. ضدّ كلّ شيء. أردتُ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard