إيلي عبدالله معكرون: سنتخطّى الأزمة ونستمر في صناعة الأحذية

30 نيسان 2019 | 00:00

في زحلة "معمل لصناعة الاحذية"، مستمر منذ 66 سنة بفعل إرادة الياس عبدالله معكرون. هذا الرجل المسنّ، صاحب الهمّة التي لا تكلّ ولا تتعب، يمضي يومه ما بين معمله، على طلعة "الجعيران" في حي مار يوسف، ومتجر الاحذية على بولفار زحلة الذي يبيع فيه صناعته من الاحذية للرجال والنساء.في العام 1953 بدأ العمل في مصنعه، مع شقيقيه، واستمر فيه، بعد وفاة أحدهما ونزوح الآخر الى العاصمة بيروت. حتى في زمن الحرب، ظلّ المعمل شغالاً، كان الياس معكرون يقسم وقته، في حينها، ما بين الدفاع عن مدينته وبين عمله. صاحب معمل صناعة الاحذية، ربّى عائلة مكوّنة من مهندس يعمل في الصين، وطبيب متخصص بالأمراض السرطانية، وابنة تخصصت بال graphic design تقيم في لندن.
لم تنل من صنعته سوى منافسة الصناعة الاجنبية، التي قضمت على مرّ السنوات، موقع الصناعة الوطنية في اسواقها المحلية، بسبب الفارق في كلفة الانتاج وكمياته. يقول: "اليوم عندنا أزمة، لكننا سنتخطاها ونستمر".
فما الذي يدفعه على الاستمرار، على رغم ان أولاده لن يستمروا في مصلحته، وهم اختاروا طريقهم بعيداً عنها؟ يقف الياس معكرون بين الماكينات الموزعة في أرجاء المعمل، ويشير...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard