طوني مستمرّ بعد والديه: "ما حدا بيعرف قيمة الغربة إلاّ بسّ يجرّبها"

30 نيسان 2019 | 00:00

طوني ماضي خَلَف والديه وتولّى إدارة مطعمهم المتواضع الذي لا تتعدّى مساحته الأمتار العشرين. حبّ والدته للطبخ دفعها إلى الانطلاق في هذه المصلحة منذ العام 1998، وأصبحت فلفل، أمّ طوني، أشهر من نارٍ على علم، وخصوصاً في فترة الصوم الكبير لدى الطوائف المسيحيّة.أبناء منطقتي المنصوريّة وبيت مري يعرفون المطعم ويقصدونه، إلى أن فارق والد طوني الحياة فقرّر الابن ترك لبنان والبحث عن فرص جديدة في المهجر. لكنّ الحنين إلى الأرض والوطن والأهل دفعه إلى لبنان من جديد وإعادة الحياة إلى ذلك المطعم الصغير المتروك.
تقول أم طوني إنها من شدّة اشتياقها إلى ابنها قرّرت السّفر وزيارته لكن الظروف عاكستها فانتهى الأمر بابنها إلى جانبها فأبت تركه يغادر. يتمنى طوني أن يكمل ابنه ما أسسه والده لكن بطريقة وظروف أفضل، آملاً أن يتحسّن وضع البلد ليتمكّن من تطوير المطعم كي يكمل ابنه بالمهنة، ناصحاً كلّ من يفكّر في الهجرة وخصوصاً الشباب، بإعادة حساباته، واستثمار كل طاقاته في بلده، لتطويره.
يعتبر أن اللبناني مكافح بطبيعته، لا يرتاح ولا يستسلم. فأمّ طوني التي تبلغ من العمر 67 عاماً اليوم، تصرّ بأن لبنان سيكون افضل وأنّه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 67% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard