أنطوان شاهين أحد حرّاس صنعة جزينية تعود الى القرن الثامن عشر

30 نيسان 2019 | 00:00

إلى جانب الطريق العام (المدخل الغربي والرئيسي لمدينة جزين) وقبالة الشلال الذي تتدفق مياهه العذبة صيفاً وشتاء من نبع جزين الغزير وتتساقط من علوٍّ شاهق نحو أسفل وادي جزين، وصولاً إلى مجرى نهر بسري ومصّب نهر الأولي في صيدا، ينتصب مجسّم لقبضة سكّين من العاج مرصّعة بالذهب ومطلية بألوان زاهية تتخذ شكل طائر الفينيق، ترمز إلى أقدم وأعرق حرفة يدوية في جزين عُرفت بصناعة السيوف والخناجر والسكاكين. توارثها الآباء عن الأجداد والأبناء عن الآباء منذ نحو 300 عام ولا يزالون، بعدما أبدعوا في تصميمها وزخرفتها وأشكالها حتى وصلت إلى العالمية.خلال تجوالك في السوق التجاري التراثي في جزين، يبهرك وتسرق ناظريك واجهات المحال التي تتزين بالسيوف والخناجر وأدوات المائدة، وتجعل منها تحفاً فنية في غاية الجمال من خلال زخرفة قبضاتها وأغطيتها نقشاً ورسماً وتطعيماً، مستوحاة من رموز وطنية ومن طيور مختلفة الألوان.
أنطوان شاهين، أحد أصحاب المحال الذي لا يزال يعمل في المهنة وتتكدس في محله كل أنواع السيوف والخناجر وأدوات المائدة، يستعرض تاريخ الحرفة اليدوية وتطوّرها، لكنه يبدي خشيته وقلقه من اندثارها في حال إحجام بعض شباب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard