إيلي صعب يحاكي وطنية عميقة بخيط الأمل ويخطط لمشروع واعد لدعم الاقتصاد اللبناني

30 نيسان 2019 | 01:31

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"
"جميعُنا عمالٌ". "لا للاستسلام". "الشغل مش عيب". "اللبناني حدودُه السماء". هي فلسفة مَن بدأ يصمم مستقبله ويرسمه وهو في عمر التسع السنوات، حتى اذا ما بلغ الفتوة في الـ12 ربيعاً أخذ يبيع فساتينه الى السيدات من الجيران. عمل وكدّ وجهدَ متسلحاً برؤية واسعة.خبرَ ابن الدامورَ التهجير والحروب والأزمات اللبنانية المتتالية. سافرَ لكنه لم يتركْ لبنان. ايلي صعب من هذا الشعب القلق، ومن الشباب الذي بدأ ذات يوم من نقطة الصفر فنجح بحجز مكانة متفق عليها بشكل رفيع على خريطة النجاح العالمية. بقيَ صعب في طبائعه "لبنانياً بامتياز". يشغلُه دوماً تقديم جديد وتحدٍ أشدّ قسوة من آخر تجاوزه. التحديّات تكبر أحياناً وتكون في حجم وطن. يكثّف ايلي صعب وجوده اللبناني الطاغي في الفترة الأخيرة. يجد نفسه معنياً بتشجيع الصناعة الوطنية وتمتين جودتها ودفع العجلة الاقتصادية قدماً. هو فعلُ ايمانٍ يمارسه من خلال مؤسسته ومشاريعه في لبنان على رغم ما ترخيه الأوضاع العامة من احتمالات في أي استثمار. يحارب صعب اللاثقة بالثقة، ولا يوفّر فكرة أو اتصالاً في امكانهما إحداث تغيير ما نحو الأفضل.
يشعر صعب بمسؤولية تحفيز الجميع على عدم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard