تونس: متظاهرون يهتفون ضدّ الحكومة في سيدي بوزيد... "الشعب ضجر"

29 نيسان 2019 | 20:24

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

متظاهرون في سيدي بوزيد (أ ف ب).

تظاهر اليوم عدد كبير من #التونسيين في سيدي بوزيد في مناطق الوسط الغربي المهمش في #تونس ضد الحكومة، واحتجاجا على التهميش، وذلك إثر وفاة 12 شخصا، بينهم سبع عاملات زراعيات في حادث مرور مروع.

ووقع الحادث السبت قرب منطقة السبالة في ولاية سيدي بوزيد. وهو ليس الاول من نوعه لسيارات "النقل الريفي" التي كثيرا ما تحمل عمالا زراعيين في غياب معايير السلامة.

وأثار الحادث انتقادات شديدة للحكومة على شبكات التواصل الاجتماعي. واتهمت السلطات باللامبالاة إزاء أوضاع العاملات اللواتي يضطررن الى قبول العمل لساعات طويلة في اليوم لقاء عشرة دنانير (3 أورو).

وتجمع المتظاهرون بدعوة من الاتحاد المحلي للشغل (المركزية النقابية) وسط مدينة سيدي بوزيد، مرددين شعارات ضد رئيس الحكومة يوسف الشاهد الذي كان زار موقع الحادث الاحد، وفقا لمراسل "فرانس برس".

وردد المتظاهرون شعارات وصفت رئيس الحكومة بـ"المجرم". وحملوا لافتة كتب عليها: "الشعب قد (ضجر) من الطرابلسية الجدد"، في اشارة الى عائلة ليلى الطرابلسي، زوجة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، المتهمة بنهب ثروات البلاد حتى 2011.

ورفع غالبية المحتجين اغطية رأس ملونة بالزهور كتلك التي ترتديها العاملات الزراعيات، تكريما لهن.

وجرت التظاهرات من دون حوادث تحت رقابة أمنية مشددة.

وتشكل النساء غالبية اليد العاملة الزراعية في تونس، خصوصا لقبولهن بأجور تقل عن الرجال.

ويتم نقلهن في الغالب في شاحنات خفيفة مكدسات في الخلف، ويعملن من دون عقود أو تغطية صحية.

وسيدي بوزيد هي مهد التظاهرات التي كانت اندلعت في تونس نهاية 2010 ضد الفقر والبطالة والفساد، وأدت الى ثورة أطاحت ببن علي في بداية 2011.

لكن بعد أكثر من ثماني سنوات من الثورة، لا يزال الاقتصاد متعثرا. وتزيد نسبة البطالة عن 15 بالمئة، ما يغذي التبرم الاجتماعي، ويؤدي الى احتجاجات متكررة في البلاد.

مقبلات سريعة التحضير... باذنجان وجبنة الماعز لنكهة فريدة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard