ثماني سنوات على الزفاف الملكي... وقصة البورتريه العفوية

29 نيسان 2019 | 15:45

المصدر: "الدايلي ميل"

  • المصدر: "الدايلي ميل"

زفاف كايت ووليم في العام 2011.

أحبّ القصر الملكي أن يذكّر جمهور دوقة كامبريدج كايت ميدلتون والأمير وليم باللحظات الملكية الاستثنائية التي تابعها العالم خلال مناسبة زواجهما. فاختار الحساب الرسمي للقصر الملكي كنسينغتون صوراً عدّة وذلك بعد مرور ثماني سنوات على زواج كايت ووليم، وأرفق الصور بتعليق جاء فيه: "ثماني سنوات مضت، شكراً على رسائلكم المليئة بالحب في ذكرى زواج دوق ودوقة كامبريدج".

مجلة "Town and Country" استعادت صورة لاقت رواجاً على مواقع التواصل الاجتماعي من حفل الزفاف جمعت كايت ووليم وأولاد العائلة المالكة، وتحدّثت مع المصوّر هيوغو بورناند عن كواليس الصورة التي تمّ التقاطها خارج الجدول المحدد، كاشفاً عن مناقشات مطوّلة أجراها مع كايت حول رغبتها في الحصول على صور زفاف مميّزة، فتمّ الاتفاق على جدولة زمنية لكل صورة، أي أنّ صورة البورتريه الجماعية كان محدداً جدول التقاطها بعد التقاط جميع الصور.

يقول هوغو: "أنجزنا جميع الصور في 3 دقائق، وبعدها سألت كايت إذا كنا نستطيع التقاط الصورة الجماعية التي تحدّثنا عنها سابقاً، حينها نظرت كايت إلى الأمير وليم وقالت: "ما رأيك؟"، فأجابها: "لنفعلها". وتابع هوغو: "في غضون 3 دقائق، جلست كايت وساعدتها سارة باتون في تنسيق فستان الزفاف، جثى الأمير وليم والأولاد فعلوا ما جال في بالهم". كانت صورة عفوية بامتياز، فجميع التفاصيل الجميلة فيها لم تكن منسّقة أو متّفقاً عليها ولكنّ جماليتها عكست العلاقة والأجواء الطيبة التي كان يشعر بها الجميع في تلك اللحظة.

والطريف أن هذه الصورة العفوية ببساطة تنفيذها كانت المحببة على قلب المصوّر، وذلك بعد ثلاثة أسابيع على التجهيزات و3 أيام على نقل المعدات المطلوبة إلى قصر باكنغهام.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard