السودان: آلاف المحتجّين أدّوا صلاة الجمعة في الخرطوم... "حرّية، حرّية"

26 نيسان 2019 | 17:52

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

خلال تظاهرات المحتجين في الخرطوم (26 نيسان 2019، أ ف ب).

أدى آلاف #المتظاهرين_السودانيين صلاة الجمعة أمام مقر القيادة العامة للجيش في #الخرطوم، غداة مسيرة شارك فيه آلاف المحتجين، بهدف تكثيف الضغوط على المجلس العسكري الحاكم لتسليم السلطة إلى إدارة مدنية.

ومنذ 6 نيسان، يتجمع متظاهرون ليلا ونهارا أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم. وبعدما كانوا يطالبون برحيل الرئيس السابق عمر البشير، باتوا منذ 11 نيسان يطالبون بنقل السلطة الى حكم مدني، وابتعاد العسكريين عن السلطة.

ورغم الدعم الدولي الذي يحظى به المتظاهرون، لم يستجب المجلس العسكري للمطالب حتى الآن، رغم استقالة ثلاثة من أعضائه الأربعاء تحت ضغط الشارع.

وأثارت استقالتهم فرحة المتظاهرين الذين أطلقوا الاهازيج الثورية، واحتشدوا بعشرات الآلاف الخميس، تلبية لدعوة من قادتهم إلى "مسيرة مليونية".

ورغم الحر الشديد، عاد المتظاهرون بأعدادهم الكبيرة اليوم، وفقا لمراسل "فرانس برس".

وهتف الشيخ مطر يونس الذي أمّ صلاة الجمعة في ساعة الاعتصام: "حرية، حرية". ودعا إلى معاقبة "رموز" النظام السابق.

وقال: "لا بد من محاسبة كل رموز النظام السابق، وتقديمهم لمحاكمات عادلة ونزيهة وشفافة"، فيما كان المتظاهرون يهتفون: "الدم بالدم، لن تقبل التعويض".

وقال هارون آدم، وهو من دارفور، إن أسرته تعيش في مخيم كلمه، أحد المخيمات المترامية التي لا تزال تأوي مئات آلاف الأشخاص الذين أجبروا على مغادرة ديارهم، إثر نزاع دام عام 2003، حين حمل متمردون من أقلية عرقية السلاح ضد الحكومة المركزية في الخرطوم التي اتهموها بتهميش الإقليم.

وقال آدم لوكالة "فرانس برس": "أنا هنا منذ السادس من نيسان"، يوم بدأ الاعتصام. واضاف: "انا على استعداد للبقاء عاما كاملا حتى نحقق مطالبنا بسلطة مدنية كاملة، وتقديم كل الذين ارتكبوا جرائم للعدالة".

وخلفه كان المتظاهرون يهتفون: "كلنا درافور".

ويقول المجلس العسكري الحاكم الذي يترأسه الفريق الركن عبد الفتاح البرهان، إنه تولى السلطة لفترة انتقالية من شهرين.

وأجرى قادة المتظاهرين جولات من المحادثات مع المجلس واتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة لوضع خريطة طريق دون تحقيق نتيجة تذكر.

وألقت واشنطن بثقلها خلف المتظاهرين.

وقالت المسؤولة في وزارة الخارجية ماكيلا جيمس الثلثاء إن واشنطن تدعم "المطلب الشرعي للشعب السوداني بحكومة يقودها مدنيون". وحضت جميع الأطراف على العمل لتحقيق ذلك.

وفي قمة استضافها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الثلثاء، اتفق قادة أفارقة على الحاجة الى ثلاثة أشهر للانتقال إلى حكم مدني في #السودان.

وأثار بيانهم غضب المتظاهرين الذين احتشدوا أمام السفارة المصرية الخميس، خصوصا ان الاتحاد الافريقي كان حدد نهاية نيسان مهلة للمجلس العسكري لتسليم السلطة الى حكم مدني، أو مواجهة تعليق العضوية من الكتلة التي تضم 55 دولة.

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard