ضرب وتعذيب للجمال والخيول في مصر... PETA:"استبدلوها بوسائل نقل حديثة تنقل السياح"

26 نيسان 2019 | 13:45

المصدر: "مترو"

  • المصدر: "مترو"

تُظهر لقطات مروعة حيوانات مضطربة ومغطاة بالدم تُستخدم في نقل السياح إلى المواقع الأثرية في مصر. وبحسب ما ذكر موقع "مترو" البريطاني، تُظهر المشاهد المضطربة الخيول والجمال التي تتضور جوعًا ومنهارة لأنّها تُجبر على نقل الناس تحت أشعة الشمس الحارقة والحرارة الشديدة.

وحضّ السياح الآن على الاستعانة بالحيوانات للتنقل حول المواقع الأثرية. وقال متحدث باسم جمعية "الناس من أجل المعاملة الأخلاقية للحيوانات" (PETA)، كان قد صور المشاهد المؤلمة: "الحيوانات التي تحمل السياح، تتعرض للإيذاء. وتتعرض الخيول في هرم الجيزة الأكبر للضرب والجلد حتى يتمكن السياح من ركوبها. يجبرون على نقل السياح في الغبار والحرارة الشديدة حتى لو كانوا مرهقين".

يحدث سوء المعاملة في بعض المواقع السياحية الأكثر شعبية في مصر ، بما في ذلك الهرم الأكبر وأرض الدفن القديمة الواسعة في سقارة. كما نجد قسوة مماثلة في مدينة الأقصر، التي يمر بها نهر النيل الشهير وهو موطن وادي الملوك. وتُظهر الصور المروعة الإبل والخيول التي تُجلد بالعصي إذا كانت تكافح من أجل حمل السياح. ورغم الجروح المفتوحة والنزيف، تجبر هذه الحيوانات على العمل تحت أشعة الشمس الساطعة من دون توفير المياه. 

وتظهر لقطات فيديو في الجيزة حصان يتعرض للضرب وكان قد انهار أثناء إجباره على سحب عربة. وعلى الرغم من إصابته بجروح خطيرة، تعرض الحيوان لهجوم مستمر حتى استعاد قوته. وقالت "بيتا" إن "العديد من الخيول المستخدمة في ركوب الخيل في الجيزة والأقصر فيها جروح مؤلمة ودامية وأجبرت على الانتظار تحت أشعة الشمس الحارقة للسائح الذي يدفع الثمن لركوبها، من دون طعام أو ماء أو الاستراحة في الظل".

يتم شراء وبيع غالبية الحيوانات في الأسواق في جميع أنحاء مصر. وكانت PETA قد ذهبت إلى سوق برقاش للإبل وصورت رجالاً وأطفالاً وهم يضربون الجمال بالعصي. وكانت العديد من وجوه الحيوانات تنزف. وبمجرد أن ينتهي المسؤولون من استخدام هذه الحيوانات، يتم بيعها للذبح.

ودعت PETA السياح إلى عدم ركوب الحيوانات وتنبيه الأصدقاء والعائلة الذين سيذهبون إلى مصر بشأن معاناتها. وقالت الجمعية: "إذا ركبت على هذه الحيوانات، فأنت تغذي هذا الاعتداء الشديد". وقد دعت الجمعية وزارة السياحة المصرية إلى استبدال هذه الحيوانات التي تعرضت للاعتداء بوسائل النقل الحديثة مثل العربات الكهربائية. وبهذه الطريقة، يمكن للسائحين تقدير تاريخ البلاد الغني دون دعم القسوة.

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard