قمّة كيم وبوتين... خطوة إضافيّة على طريق التباعد بين كيم وترامب

25 نيسان 2019 | 19:54

المصدر: "النهار"

الرئيس الروسي يصافح زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون - "أ ف ب"

في ما يمكن أن يكون محوّلاً لمسار المفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ، اختار الزعيم الكوريّ الشماليّ كيم جونغ أون زيارة روسيا للقاء رئيسها فلاديمير بوتين. وكان والده كيم جون إيل قد زار تلك البلاد سنة 2001 لكنّ زيارة اليوم تحمل بعداً أكثر استراتيجيّة بما أنّ كوريا الشماليّة باتت تملك قدرات بالستيّة ونوويّة متقدّمة. 

ظروف القمّةيواصل كيم كسر عزلته الديبلوماسيّة منذ أوائل سنة 2018 مقدماً نفسه كرجل مفاوضات، وهي صورة لم يعتدها العالم منذ ما قبل ذلك التاريخ. التقى كيم بالرئيسين الصينيّ والكوريّ الجنوبيّ وكلّل لقاءاته الخارجيّة بقمّتين بارزتين مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب. وإذا كانت القمّة الأولى تاريخيّة لكونها أوّل اجتماع بين زعيم كوريّ شماليّ ورئيس أميركيّ في منصبه، فإنّ القمّة الثانية بما حُمّلت من توقّعات، فشلت بوضوح وانتهت حتى قبل موعدها المحدّد. وبسبب ذلك الفشل، أمكن توقّع ما ستكون عليه قمّة بين كيم وبوتين.
وجّه بوتين الدعوة لكيم كي يزور روسيا منذ حوالي سنة، لكن يبدو أنّ ظروف نضوجها ارتبطت، في أحد أوجهها، بالعرقلة التي شهدتها المفاوضات الأميركيّة-الكوريّة الشماليّة. في أيّار 2018، التقى كيم بوزير الخارجيّة الروسيّ سيرغي لافروف. لم يتأخّر ترامب في إبراز امتعاضه من ذلك اللقاء، فقال "لم أحبّه"، قبل أن يليّن تصريحه لاحقاً. وأعقب استقبال كيم لافروف التوتّر الموقت الذي كاد يطيح قمّة سنغافورة، فيما يأتي استقبال بوتين كيم وسط توتّر أميركيّ-كوريّ شماليّ لكن أيضاً روسيّ-أميركيّ. هواجس متعدّدة
قبل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard