الاتحاد الإنكليزي يرد على عريضة سترلينغ

24 نيسان 2019 | 23:15

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

سترلينغ (أ ف ب).

كان رد الاتحاد الإنكليزي لـ #كرة_القدم على العريضة الموقعة من قبل جناح #مانشستر_سيتي والمنتخب الوطني #رحيم_سترلينغ ورفاقه اللاعبين من أجل مكافحة #العنصرية في الملاعب، إيجابياً، لكنه حذر من أحادية القرارات في حال حصول إساءة عنصرية.

وأوصى الاتحاد الإنكليزي بأنه إذا تعرض اللاعبون لإساءة بطابع عنصري وأرادوا الخروج من الملعب احتجاجاً، كما هدد البعض، فالأفضل لهم ترك القرار للحكم، وألا يقوموا بهذه الخطوة بشكل فردي.

ودعا سترلينغ إلى التشدد بالعقوبات في وجه العنصرية، مطالباً بحسم 9 نقاط من رصيد الفريق الذي يقوم جمهوره بأي إساءة عنصرية، وذلك لأن العقوبات الحالية المفروضة من قبل السلطات المعنية تعني بأن الحلول "لا تزال بعيدة كل البعد" من تحقيق الردع اللازم.

وأصبح سترلينغ أخيراً من الأصوات المطالبة بالتعامل بجدية مع آفة العنصرية في ملاعب كرة القدم، بعدما وقع شخصياً ضحية لها إن كان خلال دفاعه عن ألوان فريقه مانشسستر سيتي في مباراة ضد تشيلسي أو المنتخب الوطني في لقاء ضد مونتينيغرو، في تصفيات كأس أوروبا 2020.

وكان جناح سيتي من الموقعين على بيان صدر في عدد الثلثاء من صحيفة "تايمس" البريطانية، يدعو فيه إلى تسلم المزيد من أصحاب البشرة السوداء والآسيويين والأقليات العرقية مناصب السلطة في كرة القدم، وإلى عقوبات أشد بحق العنصريين والمزيد من العمل من جانب المسؤولين عن منصات التواصل الاجتماعي والجهات الراعية ووسائل الإعلام التقليدية.

ورد الاتحاد الإنكليزي ببيان مطول، قال فيه أنه "متفق تماماً مع بيان العريضة، لأنه من الحقوق الأساسية للاعبين أن يعملوا في مكان خالٍ من التمييز".

وأوضح: "يوجد حالياً بروتوكول للاعبين لإتباعه إذا سمعوا إساءة تمييزية، وقد صمم لحماية اللاعب وكذلك لضمان إمكانية التحقيق في الأمر على الفور واتخاذ الخطوات المناسبة"، مضيفاً: "يمكن أن يشمل ذلك أن يتخذ الحكم قرار إيقاف المباراة والسماح للاعبين بمغادرة أرض الملعب. نشجع على استخدام البروتوكول عوضاً عن أن يتخذ لاعب أو اثنان قراراً بترك الملعب، وذلك لأننا نعتقد بأن هذه أفضل طريقة لإزالة العبء عن اللاعبين".

ووافق الاتحاد أيضاً على ضرورة أن يكون هناك "تغيير جذري في القمة" من حيث تسلم المزيد من أصحاب البشرة السوداء والآسيويين والأقليات العرقية مناصب السلطة في كرة القدم، موضحاً: "حددنا لأنفسنا هدف رفع عدد الموظفين من أصحاب البشرة السوداء والآسيويين والأقليات العرقية إلى 16 في المئة بحلول عام 2021 (من 13 في المئة حالياً)، وإلى 11 في المئة في المناصب القيادية (مقابل 5 في المئة حالياً)".

وأشار الاتحاد إلى أن الكثير مما ذكر في العريضة بخصوص معاقبة الأندية التي يهتف مشجعوها بشعارات عنصرية، تم تنفيذه منذ فترة، موضحاً: "منذ عام 2013، كانت هناك مسؤولية مباشرة عن السلوك التمييزي في ما يتعلق بالهتافات الجماعية".

واعتبر سترلينغ في العريضة أن العقاب على الإساءة العنصرية يجب أن يبدأ بخصم تلقائي لتسع نقاط من رصيد النادي الذي يقوم جمهور بالاساءة العنصرية، إضافة إلى إجباره على خوض ثلاث مباريات خلف أبواب موصدة، وذلك عوضاً عن الغرامات المفروضة في النظام الحالي والتي يراها رادعاً غير كافٍ.

وأوضح: "يبدو ذلك (العقوبات المقترحة) قاسياً، لكن أي مشجع سيخاطر بسلوك عنصري إذا كان من الممكن أن يهبط فريقه أو يخسر فرصته باحراز لقب؟"، مضيفاً: "الغرامات الصغيرة لا تلحق ضرراً بالأندية والدول".

وحمل سترلينغ الشركات الراعية مسؤولية ردع الجماهير عن ارتكاب هذه الاساءات، موضحاً: "في المرة المقبلة التي يفشل فيها النادي أو الهيئة الحاكمة (الاتحاد) في التصرف بشكل مناسب ضد العنصرية، أود أن أرى تلك الشركة (الراعية) تسحب أموالها وتتخذ موقفاً أخلاقياً".

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard