صباح الثلثاء: الحريري غير مرتاح وخدمات مجانية لـ"حزب الله"... الانهيار آت؟

23 نيسان 2019 | 09:14

امرأة تشارك في الاحتجاج على نقص المياه خلال يوم الأرض، في كاراكاس (أ ف ب).

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الثلثاء 23 نيسان 2019:

مانشيت "النهار" اليوم جاء بعنوان: فائض تعقيدات يؤخر التوافق على الموازنة مع ان الأجواء السياسية المتصلة بانجاز الموازنة ومعالجة التداعيات الخطيرة للملف المالي والاقتصادي لم تكن مشرقة قبل عطلة عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، فانها كادت تنزلق خلال العطلة وبعدها الى مناخ أشد سوءاً بما يعزز احتمال تعقيد المساعي لاستعجال احالة الموازنة على مجلس الوزراء واقرارها.


في مقالات اليوم، كتب غسان حجار: هل يُفتح تحقيق في وزارة الخارجية؟ الرسالتان اللتان نشرتهما جريدة "الاخبار" السبت الماضي، وان كانتا عملاً صحافياً محضاً بالنسبة الى الصحيفة، فانهما تطرحان الاسئلة الكثيرة على وزارة الخارجية والمغتربين، وتعيدان تسليط الضوء على تنظيم العمل الديبلوماسي في ضوء استبعاد وزير الخارجية جبران باسيل سفير لبنان في موسكو شوقي بونصار عن لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون بنظيره الروسي فلاديمير بوتين من دون تقديم أي توضيح لأن رأس الديبلوماسية اللبنانية لا يثق بالسفير بونصار لكونه قريباً من رئيس التقدمي وليد جنبلاط.


وكتب راجح خوري: نعم "صار الوقت"! جاء الوزير الصديق علي حسن الخليل الى برنامج الزميل العزيز مارسيل غانم، مدججاً بشجاعتين مهمّتين: كتاب مشروع الموازنة الذي راح يقلّب صفحاته، وجرأة الصراحة التي راح يكشف منها، قصصاً مذهلة جداً، عن البعزقة والإهدار في دولة سائبة كلياً، وصلت إلى درجة ان بعض كبار الموظفين والمديرين يشاركون في أكثر من إدارة ومجلس إدارة وينالون مخصصات ومكافآت، ليصل راتبهم الشهري الى مئة مليون ليرة أي ٧٥ ألف دولار [أخال ان ترامب الرئيس الملياردير يجهش في البكاء].


كما كتب اميل خوري: مَنْ المسؤول عن أسباب الانهيار وجَعْلِ لبنان يواجه السيّئ والأسوأ؟! هل كُتب للبنان ولا سيما من العام 2005 أن يختار بين السيئ والأسوأ عند مواجهة الأزمات السياسية أو الأمنية أو الاقتصاديّة والماليّة، في حين كان قبلاً يختار بين الحسن والأحسن؟ ففي الانتخابات الرئاسيّة استطاع مَنْ فسّروا الدستور على هواهم التغيّب عن جلسات انتخاب رئيس الجمهورية من دون عذر مشروع لتعطيل نصابها ووضع البلاد بين خيارين: إمّا انتخاب الرئيس الذي يريدون، وإمّا لا رئيس بل فراغ قاتل يذهب بالبلاد إلى المجهول. وفي تأليف الحكومات استطاع هؤلاء فرض تأليف حكومات "وحدة وطنيّة" وإنْ بالإسم لتأمين تمثيلهم فيها كي يلعبوا دور المشاكس وتعطيل صدور أي قرار لا يعجبهم أو لا يعجب مَنْ هم وراءهم في الداخل أو في الخارج، وإلّا فلا حكومة بل تعطيل عمل السلطة التنفيذية.


وكتب احمد عياش: مليارا دولار يرسمان مصير لبنان ومن دونهما الانهيار آت! في معلومات لـ"النهار" ان الحوار الذي سيستأنفه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مع ممثلي القوى الرئيسية بشأن مشروع موازنة سنة 2019، إستكمالاً للحوار الذي بدأه في "بيت الوسط" في 14 الجاري، جرى تأجيله الى ما بعد كلمة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله التي ألقاها عصر امس. لكن هذا التأجيل لا يعني ان صورة الحل النهائي لملف الموازنة ما زالت غامضة. ففي المعلومات أيضا ان حوار "بيت الوسط" الاول جعل الصورة واضحة، لكن مقاربتها ذهبت منذ ذلك التاريخ الى سياقات جانبية وليس الى جوهر الموازنة.


وكتب عقل العويط: أسمع لبنان يئنّ لبنان يئنّ. أسمع أنينه، بل أشمّه بل ألمسه بل أراه. مذاقُ أنينكَ، في قلبي، يا لبنان، وعلى شفتيَّ، كمذاق الخلّ في فم المسيح يومَ كان منفيًّا على صليب جلجلته المهينة.

كما كتب علي حماده: خدمات مجانية لـ"حزب الله"! ما كان الكلام الذي نشرته صحيفة "الراي" الكويتية نقلا عن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، والذي يتوقع فيه حربا مع إسرائيل في الصيف المقبل، يستأهل الإضاءة على النحو الذي حصل، في مسعى مبدئي من بعض وسائل الاعلام اللبنانية والعربية، ومواقعها على وسائل التواصل الاجتماعي للنيل من نصرالله وحزبه. فما نقل عنه ما كان ليخدم سواهما، فيما يعانيان مع راعيهما الاقليمي أزمة لم يسبق لها مثيل منذ أعوام.


وكتب رضوان عقيل: الحريري غير مرتاح إلى كلام عون وبري ينتظر الموازنة كان واضحا ان عطلة عيد الفصح لم تنته على وئام بين أكثر من مسؤول حيال ملف الموازنة وما يرافقها من تحذيرات من خطورة الوضعين المالي والاقتصادي، ولا سيما بعد التلويح ان رواتب الموظفين وتعويضاتهم لن تكون في منأى عن هذه العاصفة التي تهدد جميع الافرقاء في السلطة. وجاء كلام رئيس الجمهورية ميشال عون في بكركي ليزيد سخونة المشهد بين مكونات الحكومة التي لا تظهر في موقع الفريق الواحد لجبه هذه الأزمة والسير بموازنة تقشفية لم يشهدها لبنان منذ الطائف.


وكتب عباس الصباغ: لهذه الأسباب لن يشارك لبنان في محادثات أستانا كان لبنان يعوّل كثيراً على مشاركته في محادثات أستانا المقرر عقدها الخميس المقبل بشأن الازمة السورية. بيد ان بيروت لن تحضر تلك المحادثات في نسختها الـ12 لأسباب كشفها لـ"النهار" مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الروسية أمل ابو زيد.


كما كتب هدى شديد: الرسالة الرئاسية من بكركي "لمن يعنيه الأمر" وزير المال جاهز للموازنة... والسرايا لا تُعلّق فوجئ كثيرون بالموقف الانتقادي الذي عبّر عنه رئيس الجمهورية ميشال عون من الصرح البطريركي بعد خلوته مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. وعلى رغم حرصه على معايدة اللبنانيين وطمأنتهم الى ان لا ضرائب ستفرض على المواطنين الفقراء والمعوزين، الا انه لم يخفِ القلق من وطأة الأزمة المالية والاقتصادية وتداعياتها الاجتماعية، ولا امتعاضه من التباطؤ الرسمي، وتحديداً على مستوى مجلس الوزراء، في مقاربة كل الملف المالي بدءاً من الموازنة العامة وإجراءاتها الإصلاحية المطلوبة. أما مَن قصده بانتقاده لـ"مَن ليس لديه الخبرة"، فهو رفض ان يسميه، والمطلعون على موقفه قالوا إنه قصد مَن هو مسؤول عن التأخير في الموازنة واصلاحاتها التقشفية، وقد يكون رئيس الحكومة الذي لم يضعها بعد على جدول اعمال مجلس الوزراء، أو وزير المال الذي رفعها الى مجلس الوزراء، ولم ينتهِ بعد من مراجعة الخفوضات المقترحة على نفقاتها.


كما كتبت منال شعيا: "لقاء الانتظار" غداً في خيمة أهالي المفقودين: للتعجيل في إنشاء الهيئة الوطنية بلا محاصصة ليس غريباً ان ينسى قانون المفقودين. ليس غريباً الا يكون الكلام عن حقوق اهالي المعتقلين والمفقودين في سلّم الاولويات. ففي الاحوال العادية، غالبا ما يركن هذا الملف على الرفّ، فكيف اذا كانت الاحوال الاجتماعية – المعيشية ضاغطة الى هذا الحد الذي نعيشه اليوم. عندها، ترمى كل الملفات الملّحة جانبا، وان كانت ملفات تخص حياة بشر وتهدد مصيرهم، في كل دقيقة.


وكتبت فاطمة عبدالله: باسمة تختار الله: فهمتُ الرسالة غيَّر الربّ حياة باسمة العائدة إلى الشاشة بعد "مجد باطل". "عشتُ تعيسة، في داخلي خواء. سألتُ الله النظر إليّ. تعا شوف شو بدّك تعمل، قلتُ له. أنا اليوم إنسان آخر، اختبرُ السلام والفرح". ما إن نُشبّه برنامجها "نقطة تحوُّل" ("أو تي في") بشهادات حياة يبوح بها مؤمنون في البرامج، حتى ترفض: "أحدٌ لم يتكلّم على اختبارات مع الربّ بهذه الجرأة. مسيحيتنا مشروع خلاص".


وعن ازمة المراهنات في كرة القدم، كتب احمد محي الدين: أيّ أدلة أخفيت في ملف التلاعب والمراهنات؟ ولمصلحة من؟ واصلت قضية التلاعب والمراهنات مجراها القضائي والأمني، مع توسع شعبة المعلومات في التحقيقات، والتي يبدو أنها ستأخذ مداها الكامل، وصولاً الى معرفة الحقيقة في أخطر آفة تضرب الرياضة اللبنانية، وقد تحولت الى آفة تهدد المجتمع ككل.



كيف نحصل على وجبة افطار مغذية؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard